صحة
ابتعد عن الأدوية.. 5 أطعمة تسهم في خسارة الوزن
بدائل طبيعية فعالة لأدوية إنقاص الوزن وآثارها الصحية
مع تزايد انتشار أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك وويجوفي، تظهر أصوات خبراء التغذية محذرة من الآثار الجانبية المحتملة لهذه الحقن، مشيرين إلى وجود بدائل غذائية طبيعية تقدم نتائج مماثلة بكلفة أقل ودون مضاعفات صحية.
دهون صحية: الأفوكادو
- تعتبر الدهون الصحية من الأطعمة التي تعزز إفراز هرمون الشبع GLP-1 الذي يحاكي تأثير حقن أدوية إنقاص الوزن.
- تشمل هذه المجموعة ثمار الأفوكادو، وزبدة المكسرات، والأسماك الدهنية مثل الماكريل.
- رغم سمعتها السلبية، إلا أن الكميات المعتدلة من الدهون ضرورية لامتصاص الفيتامينات وتقليل مخاطر أمراض القلب، بالإضافة إلى دورها في كبح الشهية.
البروتين: البيض والزبادي اليوناني
- البروتين يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل الرغبة في تناول الطعام قبل بدايتها.
- حصة واحدة من الزبادي اليوناني تحتوي على حوالي عشرين جراماً من البروتين، بينما توفر ثلاث بيضات حوالي ثمانية عشر جراماً.
- يوصى البالغون بتناول ما يقارب 0.75 إلى 1 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
الألياف: بذور الشيا، العدس، والشوفان
- الأطعمة الغنية بالألياف تسمح بتبطئة عملية الهضم، مما يساعد على تثبيت مستويات السكر في الدم وتأخير الشعور بالجوع.
- تبطئ الألياف من سرعة امتصاص السكر، وتبقي الإنسان ممتلئاً لفترة أطول.
- متوسط استهلاك الألياف في بعض المناطق أقل من التوجيهات الصحية، التي توصي بحد أدنى 30 جراماً يومياً.
الخضروات الورقية: حجم كبير وسعرات أقل
- ينصح بإضافة الخضروات الورقية والخيار إلى كل وجبة، حيث إنها منخفضة السعرات وعالية الحجم.
- هذه الخضروات توفر إحساساً بالشبع عبر تمددها داخل المعدة، بدون إضافة سعرات زائدة.
الكربوهيدرات البطيئة: الوقود طويل الأمد
- يفضل اختيار الكربوهيدرات ذات الاحتراق البطيء مثل البطاطا الحلوة والكينوا.
- تساعد هذه الخيارات على استقرار مستويات الطاقة ومنع التقلبات المفاجئة في مستوى السكر، مما يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
- فكر في الكربوهيدرات كوقود طويل الأمد، حيث أن الثبات في مستويات السكر يعزز الثبات في الشعور بالجوع.



