إنفلونزا الطيور تصيب البشر.. أعراض خطيرة تبدأ بارتفاع حاد في الحرارة

قد لا تقتصر إنفلونزا الطيور على إصابة الطيور فقط؛ فبعض سلالات الفيروس يمكن أن تصيب البشر وتسبب أعراض قد تتراوح بين ارتفاع الحرارة الشديد ومشكلات تنفّس وهضمية. يُسهم التعرض المباشر للطيور المصابة في رفع احتمالية الإصابة، لذا فالتوعية مهمة في كلتا الحالتين.
أعراض إنفلونزا الطيور لدى البشر وآليات الانتقال
ما أبرز أعراض إنفلونزا الطيور لدى البشر؟
- ارتفاع حاد في درجة الحرارة يصل غالباً إلى نحو 39–40 درجة مئوية
- إرهاق عام وضعف ملحوظ في الجسم
- آلام في العضلات والحلق
- سيلان الأنف، صداع، سعال جاف
- أحياناً أعراض مرتبطة بالجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس
- اضطرابات هضمية في بعض الحالات كالغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن
هل تسبب إنفلونزا الطيور أعراضاً هضمية؟
نعم، فقد تُرافق العدوى أحياناً الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن، بجانب الأعراض التنفسية والعامة. لا يكفي وجود عرض واحد لتأكيد الإصابة، إذ يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة.
كيف ينتقل فيروس إنفلونزا الطيور إلى البشر؟
إنفلونزا الطيور مرض معد تسببه سلالات من فيروس الإنفلونزا A، وتنتشر هذه الفيروسات بين أنواع مختلفة من الطيور البرية والداجنة حول العالم. بعض الطيور البرية تحمل الفيروس دون أعراض، في حين يمكن للطيور الداجنة أو أنواع أخرى أن تصاب به. وفي ظروف معينة، يمكن للفيروس أن ينتقل من الطيور المصابة إلى البشر.
لماذا تزداد المخاوف من انتشار الفيروس؟
تشير التقارير إلى استمرار انتشار سلالات إنفلونزا الطيور بين الطيور البرية والداجنة في مناطق متعددة من العالم خلال السنوات الأخيرة. وتبقى المخاوف من احتمال انتشار المرض على نطاق أوسع داخل المجتمعات البشرية في حال تغيرت الظروف البيئية أو الفيروسية.
للمحافظة على السلامة، من المهم اتباع إجراءات الوقاية الحيوية المناسبة والتماس الرعاية الطبية عند ظهور أعراض حادة أو تاريخ تعرّض للطيور المصابة.




