رياضة
إعلامي يثير جدلاً: الخطيب يقطع اجتماعات مجلس إدارة الأهلي

تسلط هذه السطور الضوء على التطورات الأخيرة داخل النادي الأهلي وما وراءها من توترات في مجلس الإدارة حول إدارة ملف الكرة ومسؤوليات القرار.
كواليس حالة الغضب وتوتر العلاقات داخل الأهلي
بداية الأزمة وتراجع الاجتماعات
- علاقة الخطيب مع عدد من أعضاء المجلس ليست بالقوة التي يروَّج لها، وتشهد توتراً ملحوظاً.
- غيابه عن الاجتماع الأخير للمجلس يفسَّر بتفاقم الأزمة بعد خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا، وتزايد الانتقادات داخله.
- أشار إلى أن بداية الأزمة تعود إلى ما بعد خروج الفريق من البطولات القارية وتزايد النقد الداخلي حول الأداء.
تصعيد الخطيب والاتهامات من المجلس
- شعر الخطيب باستياء من نبرة اللوم والعتاب التي واجهه بها بعض الأعضاء، بتهمة انفراده باتخاذ القرارات وتهميش دور المجلس.
- في المقابل، رفض رئيس الأهلي هذه الاتهامات مؤكّداً أن العديد من القرارات تم اتخاذها بمشاركة جماعية.
آثار الاستياء وأساليب الإدارة
- شعر بأنَّه تُرك بمفرده في مواجهة غضب الجماهير عقب الإخفاق القاري، رغم وجود شركاء في قيادة ملف الكرة، وهو ما زاد من حدة التوتر.
- امتد الاستياء إلى أسلوب التعامل مع بعض الأعضاء، ما دفعه إلى تقليل دوره في ملف الكرة وتفويض صلاحيات أوسع لنائبه، إلى جانب سيد عبدالحفيظ.
محاولات الإقناع وقرارات جديدة
- فوجئ الخطيب بصدور قرارات تخص قطاع الكرة دون الرجوع إليه، حتى على سبيل التشاور، رغم كونه رئيس النادي.
- انقطع عن المشهد مؤقتاً، حيث لم يتواجد في مقر النادي منذ نحو أسبوعين وتجاهل عدداً من الاتصالات من أعضاء المجلس.
- محاولات بعض مسؤولي الأهلي، إلى جانب المدير التنفيذي سعد شلبي، لإقناعه بحضور الاجتماع الأخير لمناقشة الأزمة مع اتحاد الكرة، لم تُكلل بالنجاح في ظل تمسكه بموقفه.
- أوضح أنه يسعى لمنح صلاحيات أوسع في إدارة ملف الكرة دون أن يتم تهميش دوره بالكامل، وهو ما يعتبر غير مقبول حالياً بالنسبة له.
خلاصة الوضع الراهن
الموقف يعكس خلافاً داخلياً حول توزيع صلاحيات إدارة ملف الكرة وتفاقم التوتر بين رئيس النادي وعدد من أعضاء المجلس، مع تمسك الخطيب بموقفه ورفضه تهميش دوره بالكامل.




