سياسة
أول 90 دقيقة قد تكون حاسمة لإنقاذ حياتك.. جمال شعبان يكشف مفاجأة حول الجلطات

Introduction paragraph: تزايدت التحذيرات الصحية من مخاطر الجلطات الدماغية والقلبية وأثرها في صحة المجتمع، مع التأكيد على ضرورة رفع الوعي والاستجابة السريعة عند ظهور الأعراض.
الجلطات الدموية: مخاطر متغيرة وأهمية الاستجابة السريعة
قال الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، إن الجلطات باتت تشكل تهديدًا صحيًا جسيمًا لمختلف الشرائح المجتمعية، وأن نطاق الإصابة بها لم يعد حكرًا على كبار السن بل امتد ليطال فئات عمرية جديدة.
وأضاف أن الاعتقاد السائد باقتران الجلطات بالتقدم في العمر أو الأمراض المزمنة كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين قد تغير، لتصبح تهديدًا يطال الشباب والمراهقين من الجنسين، مما يستوجب رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطرها.
نطاق الخطر وتغير نطاق الإصابة
- لم تعد الجلطات حكراً على كبار السن، بل طالت فئات عمرية جديدة بما في ذلك الشباب والمراهقين.
- تتطلب الاستجابة المجتمعية رفع الوعي بمخاطرها وطرق الوقاية والتعامل معها عند ظهور الأعراض.
وظيفة الدم وتروية الخلايا
- يؤدي الدم وظيفة حيوية في تغذية نحو 35 تريليون خلية في جسم الإنسان.
- أي انسداد مفاجئ في الأوعية الدموية الناقلة للتروية يعرض الخلايا للتلف الفوري جراء انقطاع الإمداد عنها.
خطورة الجلطات ومواقعها وتأثيرها
- تفاوت خطورة الجلطات حسب موقع حدوثها ومدى تأثيرها على حركة الدم.
- الإصابات التي تصيب الشرايين التاجية للقلب تحمل خطورة بالغة قد تفضي إلى الوفاة إن غابت الرعاية الطبية الفورية.
الدور الحاسم للوقت في العلاج
- الوقت قوة حاسمة في إنقاذ المصابين، فالأول 90 دقيقة تمثل فترة ذهبية وفاصلة في علاج الجلطات القلبية.
- الاستجابة المبكرة تساهم في مضاعفة فرص النجاة وتقليل الأضرار التي تصيب عضلة القلب.
التعامل مع الأعراض ونقل المريض للمستشفى
- التباطؤ في نقل المريض للمستشفى يفاقم المخاطر الصحية.
- سرعة التعامل مع الأعراض توازي في أهميتها الوقاية من عوامل الخطر.
لذلك، من المهم تعزيز الوعي حول أعراض الجلطات والتصرف السريع والاتصال بالطوارئ عند الشك في وجود أي مشكلة صحية تتعلق بتروية الدم.



