صحة
أشهر أربعة أنواع من الأسماك.. أيها الأنسب لصحتك؟

تقدم هذه القراءة لمحة عن كيف يمكن لاختيار نوع السمك أن يؤثر في قيمتك الغذائية اليومية، من حيث البروتين والدهون وأحماض أوميغا-3، إضافة إلى مراعاة مستويات الزئبق في الأنواع الشائعة.
اختيار أنواع الأسماك وفوائدها الغذائية
الماكريل: مصدر غني بأوميغا-3 وفيتامين B12
- سمكة دهنية غنية بأحماض أوميغا-3 وفيتامين B12.
- قطعة فيليه من الماكريل تحتوي تقريباً على ضعف كمية أوميغا-3 مقارنةً بقطعة سلمون مماثلة.
- تناول قطعتين أسبوعياً ارتبط بانخفاض مخاطر الوفاة الناتجة عن النوبات القلبية بنحو 36% وفقاً للدراسة المذكورة.
- الماكريل يحتوي على دهون أعلى من الأسماك البيضاء بما فيها الدهون المشبعة، لذا يفضل تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
سمك القد: خيار منخفض السعرات وبروتين عالي
- منخفض الدهون ومرتفع البروتين، ما يجعله خياراً مناسباً للحد من السعرات.
- يصبح غذاؤه أكثر فائدة عند الطهي في الفرن أو على الشواية بدلاً من القلي.
- مصدر جيد لليود، وهو معدن أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية وتنظيم الأيض ومعدل ضربات القلب، إضافة إلى دوره في نمو الدماغ والجهاز العصبي.
القاروص: خيار صحي من الأسماك البيضاء مع أوميغا-3
- يوفر كمية جيدة من البروتين وأحماض أوميغا-3، ما يجعله خياراً مناسباً لمحبي الأسماك البيضاء.
- قد يحتوي القاروص على مستويات من الزئبق أعلى من السلمون والقد، لكنها عادةً منخفضة بما يكفي لتناوله باعتدال، مثل مرة أسبوعياً.
السلمون: مصدر غني بالبروتين وأوميغا-3
- يجمع بين البروتين العالي والدهون غير المشبعة في أوميغا-3، وهو من أبرز خيارات الأسماك الدهنية.
هل تتناسب أنواع الأسماك مع أهداف النظام الغذائي؟
- يختلف الاختيار وفق الهدف: القد للسعرات المنخفضة والدهون الأقل، الماكريل والسلمون يقدمان أوميغا-3 أكثر، القاروص خيار متوسط مع الانتباه للزئبق.
- تظل التنويع بين أنواع الأسماك واتباع طرق طهي صحية مثل الشوي أو الخبز خياراً رئيسياً ضمن نظام غذائي متوازن.




