صحة
أربعة فئات ممنوعة من تناول الطماطم.. ماذا سيحدث لهم؟

رغم فوائد الطماطم وقيمتها الغذائية، قد لا تكون مناسبة للجميع وتُفاقم أحياناً بعض الأعراض أو المشكلات الصحية.
مَن يحتاجون إلى الحذر عند تناول الطماطم
الذين يعانون من ارتجاع المريء
- طبيعتها الحمضية قد ترتبط بزيادة أعراض الارتجاع المعدي المريئي، مثل التهيّج وحرقة المعدة، عندما يعود حمض المعدة إلى المريء.
مرضى اضطرابات المعدة
- قد تحتوي الطماطم على الفركتوز، وهو سكر طبيعي يمكن أن يصعب على بعض الأشخاص هضمه.
- عدم امتصاص الفركتوز بشكل جيد قد يجعل البكتيريا في الأمعاء تخمّره، ما يسبب الانتفاخ والإسهال وتقلصات البطن واضطراب المعدة أو الإمساك.
- قد تكون المشكلة أكثر وضوحاً لدى المصابين بحساسية الجهاز الهضمي أو حالات مثل متلازمة القولون العصبي، بينما يستطيع معظم الأشخاص تناولها بكميات معتدلة بدون مشكلات.
الذين يعانون من الحساسية
- رغم أن حساسية الطماطم ليست شائعة، فقد يظهر لدى بعض الأشخاص رد فعل تحسسي.
- من أبرز الأعراض المحتملة ما يعرف بمتلازمة حساسية الفم، والتي تسبب حكة أو وخزاً في الفم بعد تناول الطماطم النيئة.
- قد تكون الحساسية مرتبطة بحساسية تجاه بعض أنواع حبوب اللقاح، وتُسجل تفاعلات مشابهة مع بعض الفواكه والخضروات.
- في بعض الحالات، تكون الطماطم المطبوخة أسهل في التحمل من النيئة، لأن الحرارة قد تغيّر بعض البروتينات المرتبطة بالتفاعل التحسسي.
مرضى الكلى
- تحتوي الطماطم بشكل طبيعي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، وهو عنصر غذائي مهم للجسم، ولا يمثل مشكلة لمعظم الأشخاص.
- لكن في حالات مرض الكلى المزمن المتقدم، قد لا تتمكن الكلى من التخلص من البوتاسيوم الزائد بكفاءة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم.
- تُعرف هذه الحالة باسم فرط بوتاسيوم الدم، وقد تكون خطيرة إذا ارتفعت المستويات بشدة، لذلك قد يحتاج بعض مرضى الكلى إلى الحد من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وفقاً لتوجيهات الطبيب أو أخصائي التغذية.
اقرأ أيضا:




