سياسة
أحمد موسى: بصمة الوجه إجراء حاسم لتسجيل الخطوط وبدء العمل من الغد

في ضوء التطورات الأخيرة في قطاع الاتصالات، تبرز مستجدات مهمة تخص الخطوط المسجلة باسم أشخاص آخرين وتداعياتها على حقوق المستخدمين.
مستجدات تنظيمية في ملف الخطوط المسجلة بأسماء غير أصحابها
أبرز التطورات والإجراءات المرتقبة
- اعتباراً من الغد، ستُبدأ تجربة تسجيل خطوط أصحابها عبر بصمة الوجه لصاحب الخط، بهدف التحقق من الملكية والحد من حدوث الأخطاء، مع التزام جميع شركات المحمول بإجراءات عادلة تجاه الخطوط المسجلة باسم غير أصحابها.
الخلفية والواقع السابق
- هذه الخطوط ليست وليدة اليوم، بل جرى بيعها لمواطنين دون علمهم منذ عام 2008، وتزايدت بشكل كبير في 2011 أثناء فترة الفوضى، واستمرت حتى 2014.
الإحصاءات والإجراءات السابقة
- في 2015 تم إغلاق 7 ملايين خط لم تكن له بيانات أو كانت بياناته غير كاملة.
- في 2017 اتخذ الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قراراً بمنع الوكلاء من بيع الخطوط، مع الاقتصار على البيع عبر الشركات فقط.
الجهة والدور والمسؤوليات
- يشدد المرسل على أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هو جهة الدفاع عن المواطنين أمام شركات الاتصالات، ومن حق المواطن أن يعلم كل شيء عن الخطوط المسجلة باسمه.
نصائح عملية للمواطنين
- استخدم تطبيق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للتحقق من الأرقام المسجلة باسمك باستخدام رقمك القومي، للتأكد من عدم وجود خطوط مسجلة باسمك لا تحوزها.




