سياسة
أمين البحوث الإسلامية يزور المركز الإسلامي في ناميبيا لاستكشاف آفاق التعاون

يُسهم الحدث في تعزيز الحوار بين الأديان والتعاون الإفريقي الإسلامي عبر زيارة حملت رسائل دعم وتعزيز للمراكز الإسلامية في القارة.
تعزيز دور الأزهر في دعم المراكز الإسلامية في أفريقيا خلال المنتدى الخامس للحوار بين الأديان بالاتحاد الأفريقي
زيارة ومضمون اللقاء في ويندهوك
- أنتهت زيارة الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى مدينة ويندهوك بجمهورية ناميبيا، حيث التقى القائمين على المركز الإسلامي في المدينة ومسلمي الجالية هناك.
- استمع إلى مطالب المركز بشأن تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف في مجالات التعليم والدعوة وتصحيح المفاهيم.
دور الأزهر وتوجيهاته في أفريقيا
- أكد الأزهر الشريف حرصه، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، على دعم المراكز الإسلامية في أفريقيا بكوادر علمية ودعوية مؤهلة من المبعوثين الأزهريين، بما يسهم في ترسيخ صورة الإسلام الوسطي الذي يجمع بين الثوابت الدينية واحترام التنوع الثقافي.
- أشار إلى أن التواصل المستمر مع المراكز الإسلامية في أفريقيا يعد ركيزة أساسية في بناء جسور الحوار والتفاهم، ودعم الجهود المشتركة في مواجهة التطرف ونشر قيم السلام والتعايش الإنساني.
جهود المركز وتربية النشء
- ثمَّن الدكتور الجندي الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على المركز في خدمة أبناء الجالية وتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، والإشادة بالاهتمام بتنشئة النشء على الأخلاق الإسلامية الصحيحة والاعتدال الفكري.
ختام الزيارة وتقدير الشراكة المستمرة
- عبَّر القائمون على المركز الإسلامي عن تقديرهم العميق لزيارة الأمين العام، مؤكدين أن دعم الأزهر الشريف وإمامه الأكبر المستمر للمراكز الإسلامية في أفريقيا يمثل مصدر قوة ونور معرفي يسهم في نهضة المجتمع المسلم واستقراره.



