منوعات
رانيا فريد شوقي تحتفل بعيد الأم وتشارك الجمهور بذكرياتها مع والدتها

في مناسبة عيد الأم، اختارت الفنانة رانيا فريد شوقي أن تستعيد ذكرى والدتها الراحلة وتشارك جمهورها تفاصيل من أيام العيد في طفولتها.
ذكريات رانيا فريد شوقي مع والدتها في عيد الفطر
استعدادات العيد في حي الزيتون
- ذكرت أن عيد الأم هذا العام تزامن مع ثاني أيام العيد، وتذكرت والدتها بمشاعر حارقة رغم مرور عامين على رحيلها.
- روت كيف كان يجتمع أفراد العائلة في بيت جدها السيد محمد ترك في منطقة الزيتون، حيث كان للمربع السكني بابان يدخل أحدهما من جهة البيت الأكبر والآخر ليتيح دخول العربات.
- وصفت الأبنية المحيطة كأنها فيلات مزدوجة، مع أرض واسعة وحديقة مشتركة بين البيوت تحتوي أشجار فاكهة، وسلم يؤدي إلى تراس واسع يخص بيت الجد.
تحضيرات العيد والكحك والبسكوت
- أشارت إلى أن والدتها وخالاتها كنّ يعِدْن عجينة الكحك والبسكوت بشكل مكثف لتكفي العائلة، وكان الجميع منشغلين بالعمل والمرح في آنٍ واحد.
- كانوا يجلسون على الأرض أثناء تشكيل أشكال الكحك وترتيبه في صاجات، ثم يضعون العجين في الفرن القريب من البيت.
- كان هناك خوف من سقوط الصاج أثناء النقل، فتُحمّله العائلة بالعربية وتلتمس البهجة في العمل المشترك مع الأطفال.
أجواء الغناء والذكريات العائلية
- كان الكل يشارك بالغناء، خصوصاً أغنية تقليدية عن العدس مع تعديل بسيط ليُشار إليه بالبكحك، وتبادل الحديث والضحك يملأ المكان.
- كانت الأم تتفاعل مع الأطفال وتُذكِّرهم بطُرق الدعابة والفرح، وتُعيد الحكايات وتدعهم يفرحون بنبض العيد حتى لحظة الانتهاء من التحضير.
ذكرياتها مع والدها الفنان فريد شوقي
- وعن والدها الراحل فريد شوقي، كشفت أن الأب كان يأتي أحياناً ليقضي وقتاً مع عماتها في التراس، ويربّت على رؤوسهم بسخرية لطيفة ويهزر مع الكحك العائلي.
- كان يبادلون الحديث ويهتمون بهم من بعيد عبر المكالمات ليطمئنوا عليهم ويؤكدوا لهم أن البيت سيبقى وحشاً من دونهم.
عيد ثالث مع أطفال العائلة
- وأشارت إلى أن اليوم الثالث من العيد كان يجتمعون في بيت الجد، حيث يرتدي الأطفال ملابسهم الجديدة ويلعبون في الجنينة.
- كان الأطفال يمرحون بإشعال الألعاب، وتزلج الصدى الصوتي كأنه قنبلة خفيفة، في لحظات تعكس بساطة وبهجة أيام العيد القديمة.



