صحة
التوتر: الشرارة الخفية التي تؤجّج أمراض مناعية خطيرة

يطرح هذا المقال عرضاً مبسطاً لنتائج دراسة حديثة تتناول صلة التوتر بتساقط الشعر وآليات المناعة المرتبطة به.
تساقط الشعر المرتبط بالتوتر: آليات مرحلتين وتأثيرها المحتمل
المرحلة الأولى: استجابة التوتر وتأثيرها على البصيلات
- يرتبط الإجهاد بإفراز النورإبينفرين الذي يدمّر خلايا بصيلات الشعر.
- مع ذلك تبقى الخلايا الجذعية في البصيلة سليمة، ما يسمح لاحقاً بعملية التجدد والنمو من جديد.
المرحلة الثانية: موت البصيلات والتعرّف المناعي الذاتي
- عندما تموت البصيلات المتضررة بالنورإبينفرين، يتعرف الجسم عليها كخلايا غريبة وتظهر استجابة مناعية ذاتية.
- تنشط الخلايا التائية ذاتية التفاعل وتهاجم البصيلات، مما يؤدي إلى مزيد من التساقط.
يشير الباحثون إلى أن فهم هذه الآلية قد يساعد في دراسة أمراض مناعية ذاتية أخرى مثل الذئبة والتصلب اللويحي والسكري من النوع الأول، إذ قد تحتاج هذه الأمراض إلى محفزات قد لا تكون وراثية.
ويأمل الفريق أن يسهم التعاون بين اختصاصيي الأعصاب والمناعة والأحياء في كشف الآليات المحرّكة لأمراض المناعة الذاتية وفهم دور التوتر ونمط الحياة في صحة الإنسان.




