سياسة

مسؤول كهرباء سابق يكشف: هل تسهم الواجهات الزجاجية في رفع استهلاك الكهرباء؟

يواجه قطاع البناء تحديات متزايدة فيما يخص ترشيد استهلاك الطاقة مع انتشار الواجهات الزجاجية في المباني، خاصةً تلك ذات الواجهات الكبيرة والتعرض العالي للإشعاع الشمسي. في هذا السياق، تظهر توصيات الخبراء حول تأثير هذه الواجهات على أحمال التكييف واستهلاك الكهرباء.

أثر الواجهات الزجاجية على استهلاك الكهرباء وإرشادات التصميم

تصريحات رئيس جهاز تنظيم الكهرباء السابق

  • توسع استخدام الواجهات الزجاجية في المباني يؤدي إلى زيادة ملحوظة في استهلاك الكهرباء نتيجة ارتفاع أحمال التكييف المركزي داخل هذه المنشآت.
  • المباني الإدارية تشكل النسبة الأكبر من هذا النوع من التصميم، ما يضاعف استهلاك الطاقة بسبب الاعتماد المكثف على أجهزة التبريد لمواجهة الإشعاع الشمسي المباشر.
  • لا يُفضل تصميم المباني بواجهات زجاجية في الاتجاه القبلي (الجنوبي)، فواجهات البحر الشمالي أقل تأثراً بالإشعاع الشمسي وتساعد في خفض استهلاك الكهرباء.

نطاق الزجاج وخصائص العزل

  • أهمية اختيار الزجاج المزدوج العازل والعاكس في تقليل انتقال الحرارة إلى داخل المبنى مع السماح بمرور الإضاءة الطبيعية، مما يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء في التكييف والإضاءة.
  • ينصح بأن يراعي اختيار نوعية الزجاج خصائص العزل الحراري وتقليل تأثير الإشعاع الشمسي، حيث تعتبر الزجاجات العاكسة والمزدوجة من أفضل الحلول المتاحة حالياً لتعزيز كفاءة الطاقة.
  • هناك تقنيات حديثة في بعض الواجهات الزجاجية تعتمد على دمج خلايا شمسية داخل الألواح الزجاجية، والتي تتيح توليد طاقة كهربائية من خلال مرور الضوء، لكن كفاءتها تبقى أقل من الخلايا الشمسية التقليدية.

توصيات التصميم المعماري

  • يجب أن يأخذ التصميم المعماري عوامل العزل الحراري وتقليل الإشعاع الشمسي في الاعتبار، ويفضل تعزيز الاعتماد على الواجهات البحرية بدلاً من القبلية لتحقيق ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدام الكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى