سياسة

ومن بينهما العقاب الذهبي والحرباء المصرية.. حملة موسعة بسوق الجمعة لمكافحة الاتجار بالحياة البرية

نُفذت حملة تفتيشية موسعة في سوق الجمعة بمنطقة السيدة عائشة بالقاهرة، في إطار جهود الوزارة للتصدي لعمليات الاتجار غير المشروع بالحياة البرية والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، مع الالتزام بالتحسين المستمر لتطبيق التشريعات الدولية والمحلية ذات الصلة.

إطار الحملة وآفاقها

الأهداف

  • التصدي للاتجار بالحياة البرية والتعامل مع المخالفات وفقاً لقانون البيئة وتعديلاته.
  • الالتزام بالالتزامات الدولية المعنية بحماية التنوع البيولوجي وتحقيق الاستدامة في استخدامه، بما في ذلك الاتفاقيات مثل CITES.

النتائج الميدانية والإجراءات المتخذة

  • ضبط عدد من الأنواع البرية المحظور الاتجار بها أو تداولها، من بينها العقاب الذهبي، الحرباء المصرية، وعدد من السلاحف المصرية المهددة بالانقراض، وخفاش الفاكهة المصري.
  • نقل الكائنات إلى المحميات الطبيعية لإخضاعها لرعاية بيطرية وبرامج إعادة تأهيل بيئي، تمهيداً لإطلاقها مرة أخرى في بيئاتها الطبيعية داخل محمية العميد الطبيعية بعد استكمال الفحوصات الصحية والإجراءات اللازمة.
  • ضبط طائر الحدأة السوداء الجناح (كوهية) ونقله لإعادة التأهيل تمهيداً لإطلاقه داخل محمية أشتوم الجميل بمحافظة بورسعيد بعد استكمال الفحوصات الفنية والبيطرية.

التنسيق والتنفيذ

  • تراس الحملة الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، بمشاركة السيدة نجلاء حسين، رئيس حي الخليفة، والدكتور محمد إسماعيل رئيس وحدة الحياة البرية، وعدد من قيادات الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية وقيادات الحي.
  • التنسيق مع مأمور قسم شرطة الخليفة ورئيس مباحث القسم وشرطة المرافق لإنفاذ الإجراءات وتسهيل العمل الميداني.

التوجيهات والتوصيات

  • تأكيد التزام الدولة بتنفيذ التشريعات البيئية وتطبيقها بكل حزم، والتواصل المستمر مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة للمخالفات.
  • استمرار الحملات الرقابية على الأسواق وأماكن تداول الحيوانات البرية بمختلف المحافظات، مع دعوة المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات للحد من الاتجار غير المشروع بالحياة البرية والحفاظ على التنوع البيولوجي.

تؤكد هذه الجهود على حماية التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية باعتبارها ثروة وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المجتمعية والجهات الرسمية المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى