صحة
حذر… استهلاك “اللحوم” بهذه الطريقة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان

طرق صحية للشواء وتحقيق الاستفادة القصوى من اللحوم
يعتبر شواء اللحوم من الطرق المفضلة للكثيرين، لما يضيفه من نكهة مميزة وطراوة للحوم، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر صحية إذا لم يتم اتباع أساليب صحية أثناء التحضير والطهي. فالعديد من الدراسات تشير إلى أن بعض المواد الناتجة عن الشواء يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض السرطان إذا لم تتخذ الاحتياطات المناسبة.
الآثار الصحية المحتملة لشواء اللحوم
- مواد مسرطنة تتكون عند درجات حرارة عالية: ينتج أثناء الشواء على نار مباشرة مواد كيميائية مثل الأمينات الحلقية غير المتجانسة (HCAs) والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).
- تكون المركبات الضارة: هي نتيجة لتفاعل الأحماض الأمينية والكرياتين مع الحرارة، وتزداد كلما طال زمن التعرض للحرارة، كما تتشكل عند احتراق الدهون في اللهب وتلتصق باللحوم.
- تأثيرات أخرى: استنشاق الدخان الناتج من احتراق الدهون يمكن أن يعرضك لمركبات الهيدروكربونات العطرية أيضاً.
- اللحوم المصنعة والمجمدة: تصنف ضمن المواد المسرطنة، خاصة تلك المعتمدة على النقانق والسجق، والتي ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون.
كيفية تقليل مخاطر السرطان عند شواء اللحوم
- تتبيل اللحوم قبل الشواء: ينصح بتتبيل اللحوم لمدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة باستخدام التوابل، الزيت، الزبادي، أو عصير الليمون، وذلك للمساعدة على تقليل تكون الامينات الحلقية غير المتجانسة (HCAs).
- تقليل مدة التعرض للحرارة العالية: يمكن طهي اللحوم جزئياً في الفرن أو الميكروويف أو باستخدام المقلاة الهوائية، ثم وضعها على الشواية لتقليل الزمن الذي تتعرض فيه لدرجات الحرارة المرتفعة.
- الاعتدال في تناول اللحم المشوي: الإفراط في استهلاك اللحوم المشوية قد يسبب أضراراً صحية، لذا من الأفضل تناولها بشكل معتدل.
- اختيار القطع قليلة الدهون: يفضل اختيار نوعية اللحم الخالية من الدهون، مثل الدجاج والأسماك، وتجنب اللحوم ذات الدهون العالية التي تحتاج إلى درجات حرارة أعلى للطهي.
- التقليب المنتظم: يساعد التقليب المستمر على طهي اللحوم بشكل متساوٍ وتقليل احتراقها، مما يقلل من تكوين المواد الضارة.




