سياسة
علاء عز: ارتفاع الدولار بنسبة 2.26% في سبتمبر يؤثر على السلع المستوردة

في إطار متابعة المستجدات الاقتصادية وتأثيرها على الأسواق المحلية، يبرز دور التحليل المالي في فهم التغيرات السعرية وأثرها على السلع الأساسية وسبل الحفاظ على استقرار السوق وتوافرها.
تحديات التضخم وأساليب ضبط الأسواق
تطورات سعر الدولار وتأثيرها على المكونات المستوردة
- كشف مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أن سعر الدولار ارتفع بنحو 1.58% خلال الشهرين الماضيين و2.26% خلال شهر سبتمبر، وهو ما ينعكس على السلع التي تحتوي مكونات مستوردة.
- أوضح أن منتجات الألبان والجبن تتأثر بتكاليف المكونات المستوردة، ومنها اللبن البودرة وزيوت الطبخ، وأن الزيادة في أسعار هذه المنتجات كانت متوقعة أن تتجاوز 2% لكنها ظلت أقل من ذلك بفعل وجود مخزونات محلية وامتلاك غالبية المنتجين سلعا بأسعار قديمة.
آثار قطاع الملابس والأحذية وترتيب قراءة التضخم
- أشار إلى أن ارتفاع أسعار الملابس والأحذية جاء بعد انتهاء موسم التخفيضات والعودة إلى الأسعار الاعتيادية، وأن الارتفاع كان محدوداً، مع قراءة إيجابية عامة لتقارير التضخم رغم الضغوط العالمية.
الإجراءات والتوجيهات لمواجهة الارتفاعات العالمية
- التأكيد على تنويع مصادر الاستيراد ومتابعة تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى إدارة توقيتات الاستيراد وفق تطورات الأسعار العالمية.
- التركيز على وجود مخزون استراتيجي كخط دفاع أول لضمان توافر السلع الأساسية وحمايتها من تقلبات الأسعار العالمية.
التقييم والنتائج المتوقعة
- أشار إلى أن السياسة المعتمدة في إدارة ملف الاستيراد والاحتياطي الاستراتيجي ساهمت في تقليل أثر التقلبات العالمية على السوق المحلية، مع توقع استمرار جهود ضبط الأسواق وضمان استقرار الأسعار في الفترة المقبلة.
- دعا المواطن إلى الاطمئنان إلى توافر السلع الأساسية واستقرارها النسبي.




