صحة
الطاعون الرئوي: أعراض شديدة ومضاعفات قد تهدد الحياة إذا تأخر العلاج

عودة الاهتمام بالطاعون: الخلفيات والأبعاد الصحية والطبية
عاد موضوع الطاعون إلى دائرة النقاش مجددًا بعدما أُفيد بوفاة عاملة داخل معهد أبحاث في مدينة إيركوتسك الروسية وتباينت التوقعات حول احتمال إصابتها بالطاعون الرئوي. أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن التأكيد على وجود الطاعون غير مُثبت حتى الآن، وأن السبب النهائي للوفاة لا يزال قيد التقييم، مع طلب معلومات إضافية من السلطات الروسية.
ما هو الطاعون؟
- الطاعون مرض معدٍ تسببه بكتيريا Yersinia pestis، وهو يصيب الإنسان والحيوانات ويتطلب تشخيصًا وعلاجًا سريعَين.
- للطاعون أشكال مختلفة، أبرزها الدبلي والرئوي. الطاعون الدبلي هو الأكثر شيوعًا وينتقل في الغالب عبر لدغة البراغيث، بينما يكون الانتقال بين البشر نادرًا غالبًا.
- الطاعون الرئوي يصيب الرئتين ويُعد أكثر خطورة لأنه قد ينتقل من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال، خصوصًا بين المخالطين للمصابين بشكل مباشر.
أعراض الطاعون الرئوي
- ارتفاع الحرارة والقشعريرة، إضافة إلى الصداع وآلام الجسم والضعف العام.
- سعال وضيق نفس وألم في الصدر، وقد يرافق السعال بلغم يحتوي على دم.
- عادةً تظهر الأعراض خلال فترة حضانة تتراوح من يوم إلى سبعة أيام، وفي الشكل الرئوي قد تكون أسرع وأقصر من ذلك في بعض الحالات.
- لا ينبغي تجاهل الحمى المصحوبة بأعراض تنفسية شديدة، خاصة بعد مخالطة حالة مشتبه بها.
مضاعفات المرض وسبل العلاج
- يتسم المرض بتطوره السريع، وقد يؤدي التأخر في التشخيص والعلاج إلى التهاب رئوي حاد وتسمم الدم وفشل بعض أعضاء الجسم، وربما الوفاة إذا لم يُعالج.
- معدَّل الوفيات في الطاعون الدبلي قد يصل إلى 30–60%، بينما الرئوي قد يكون مميتًا في غياب العلاج الفعّال.
- المضادات الحيوية المناسبة فعالة عند بدء العلاج في الوقت المناسب.
الوقاية والإجراءات الوقائية
- تجنب التعامل مع الحيوانات النافقة أو المصابة، وتقليل التعرض للبراغيث في المناطق التي ينتشر فيها المرض.
- طلب الرعاية الطبية بسرعة عند ظهور أعراض مشتبهة، مع تطبيق إجراءات مكافحة العدوى عند التعامل مع حالات الطاعون الرئوي وتقييم المخالطين طبيًا، نظرًا لإمكانية الانتقال بين الأشخاص.
ماذا نعرف حتى الآن؟
- أعلنت السلطات الروسية أنها لم تسجل إصابات بالطاعون في إيركوتسك، وظهر أن فحوص المخالطين جاءت سلبية.
- أكدت منظمة الصحة العالمية عدم وجود مؤشرات على انتشار أوسع، وأن الخطر على السكان يبدو منخفضًا في الوقت الراهن، مع أهمية متابعة البيانات الرسمية المستمرة.



