سياسة
منال عوض: إعلان كهف الجارة كمحمية طبيعية يبرز ثراء مصر الجيولوجي

تشهد مصر خطوات مهمة نحو حماية المواقع الطبيعية والآثار وتوثيق تراثها الغني، مع تعزيز الوعي بأهميتها كركائز للحفاظ على الموارد الطبيعية والهوية الثقافية. في إطار هذه المساعي أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن خطوة جديدة تعزز مكانة المحميات الطبيعية وتفتح أبوابها أمام الزيارة المستدامة.
إعلان حماية كهف الجارة وإدراجه ضمن المحميات الطبيعية الواعدة
لمحة عامة حول القرار
- أعلنت الدكتورة منال عوض أن كهف الجارة في محافظة الوادي الجديد أصبح محمية طبيعية رسمياً.
- تصل المحميات في مصر الآن إلى 32 محمية، بعد إضافة هذه المحمية الجديدة، وتشكل نحو 15% من مساحة البلاد.
- تبرز هذه الخطوة ثراء مصر الطبيعي والجيولوجي وتفتح آفاق تطوير سياحي مستدام للمكان.
عن الكهف وتكوينه الجيولوجي
- الكهف اكتشفه العالم الألماني جيرهار في عام 1873، وكان يطلق عليه اسم ديجارة ثم عرف لاحقاً باسم كهف الجارة.
- تكوينه من الحجر الجيري يعود إلى عصور جيولوجية تصل إلى نحو 40 مليون سنة.
- تتميز جدرانه بتشققات وفواصل نتجت عن تسرب المياه الجوفية، ما أسهم في تشكل تشكيلات مذهلة تشبه الشلالات.
- ترسيبات من كربونات الكالسيوم شكّلت فراغات وأشكالاً طبيعية مبهرة.
أهمية أثرية وتاريخية
- تضم المنطقة نقوشاً ورسومات صخرية تعكس حياة الإنسان القديم والحيوانات والمراعي، ما يمثل قيمة أثرية كبيرة وتكشف عن بيئة كانت أكثر رطوبة من الآن.
أهداف الإعلان والإجراءات المرتبطة
- الهدف من إعلان الكهف محمية هو حفظ التكوينات الطبيعية والأثرية وتوفير إدارة وآمن وتطوير الطرق المؤدية إليه لتسهيل وصول الزوار.
- إدراج المكان ضمن الخريطة السياحية للوادي الجديد يعزز فرص السياحة المستدامة مع حماية الموارد الطبيعية.
تأثير محلي وعالمي
- هذا القرار يمثل إضافة بيئية وسياحية فريدة تجمع بين الأهمية الجيولوجية والأثرية، ويعزز مكانة مصر على الخريطة العالمية للمحميات الطبيعية.




