سياسة
أمين البحوث الإسلامية للوعاظ: حماية الوعي مسؤولية تستلزم عملًا مؤسسيًا مستمرًا
في إطار تعزيز الوعي المجتمعي وتثبيت أسس الحوار البناء وتكامل الجهود الدعوية، عُقد اجتماع موسع لاستعراض مستجدات العمل التوعوي والتنسيق بين الجهات المعنية، بهدف تعزيز الميدان الدعوي ومواجهة التحديات الراهنة بتكاتف جميع مؤسسات الدولة.
تعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل دور الواعظ في ظل التحديات الراهنة
أهداف الاجتماع ومقرراته
- متابعة مستجدات العمل الدعوي والتوعوي وتكثيف الجهود الميدانية في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه الوطن.
- التأكيد على أهمية تكاتف جميع مؤسسات الدولة لتضييع الفرصة على محاولات الهدم ونشر اليأس والإحباط بين الناس.
دور الواعظ وخطة التوعية
- أكد الاجتماع أن حماية وعي الناس أصبحت مسؤولية مؤسسية مستمرة وتحتاج إلى تكامل بين مختلف الجهات المعنية ببناء الإنسان.
- أشار إلى أهمية أن يضطلع وعاظ الأزهر بدورهم في توعية الجمهور، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، والتعامل الواعي مع القضايا التي تشغل المواطنين، خاصة الشباب.
قرب الواعظ من الناس وآليات الحوار
- شدد على ضرورة أن يكون الواعظ قريبًا من الناس، حاضرًا في مواقع وجودهم، ومستمعًا إلى أسئلتهم واحتياجاتهم، وأن يتجاوز الدور الدعوي حدود الموعظة إلى الحوار والتفاعل المباشر.
- يسهم ذلك في بناء وعي قادر على التعامل مع المتغيرات والتحديات، والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.
استراتيجيات العمل الميداني واستخدام الوسائط الرقمية
- وجّه مديري الوعظ بتكثيف اللقاءات والفعاليات التوعوية في المدارس والجامعات ومراكز الشباب ومختلف مؤسسات المجتمع، مع الاهتمام بقضايا الشباب والأسرة والمواطنة والمسؤولية المجتمعية.
- الاستفادة من الوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى الفئات المختلفة من المجتمع.
رسالة متكاملة لبناء الوعي المستدام
- أشار إلى أن الوعي لا يُبنى بخطاب موسمي أو جهود متفرقة، وإنما من خلال حضور مستمر ورسالة متكاملة.
- ؤكد أن الواعظ الأزهري يمثل أحد عناصر منظومة التوعية التي تستهدف ترسيخ قيم المسؤولية واحترام القانون وإتقان العمل والحفاظ على مقدرات المجتمع، وتعزيز ثقافة الحوار والاختلاف المسؤول.



