سياسة
مدبولي أمام الأمم المتحدة: الثقة بالنظام الدولي على المحك
يتناول النص أبرز التصريحات حول التحديات الدولية وموقف مصر في قضايا السلام والتنمية والمياه.
تحديات النظام الدولي وموقف مصر في القضايا الحيوية
التحديات الدولية والسبيل إلى استعادة الثقة
- النظام الدولي يواجه تحديات جسيمة تتطلب استعادة الثقة بين الشعوب والدول، مع تأكيد أن العالم متعدد الأقطاب خيار لا غنى عنه لضمان العدالة والتوازن في العلاقات الدولية.
- القضية الفلسطينية تعد شاهدًا بارزًا على خلل النظام الدولي، وتأكيد أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف.
- مصر تعارض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني وتؤكد عبارة: “لن نسمح بتهجير الشعب الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبو”.
الموقف المصري من تهجير الفلسطينيين وخطة السلام
- مصر ستواصل دعم الشعب الفلسطيني حتى يتم تكوين حكومة وطنية مستقلة، وضمان انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة، مع الإشارة إلى جهود التعاون لإعادة إعمار قطاع غزة.
- الهدف واضح: تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، مع رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم والتأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وفقًا لخطة شرم الشيخ وخطة ترامب لضمان الاستقرار الإنساني والسياسي.
الأمن المائي والسدود
- الأمن المائي لمصر قضية وجودية، والنيل شريان الحياة المرتبط بوجود الشعب المصري.
- مصر لا تقف ضد التنمية في الدول الأخرى، لكنها لن تسمح بأن تكون التنمية بفرض أمر واقع على دول أخرى مرتبطًا بملف سد النهضة.
- مصر ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية والعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
- أي طرف إقليمي يعتقد أن مصالحه تتحقق بدعم الميليشيا يصبح جزءًا من المشكلة، فالأمن لا يقوم على تهديد جيرانها.
- نرفض تفكيك الدول أو إنشاء كيانات موازية لها.
خلاصة المواقف والإجراءات
- مصر تحتفظ بحقها في اتخاذ أي إجراءات لضمان الأمن المائي، ولن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها المائي المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي.
- تلتزم مصر بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، مع المحافظة على مصالحها الوطنية والجهود الدولية المشتركة.



