إفيهات مميزة وصوت جميل.. 5 أسباب جعلتنا نحب يوسف عيد
تحل اليوم الذكرى الثانية عشرة لرحيل الفنان يوسف عيد، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2014.
5 أشياء جعلتنا نحب يوسف عيد
إفيهات مميزة
ترك الفنان يوسف عيد إرثاً من الإفيهات التي يرددها الجمهور حتى اليوم. من أبرز ما عرف به قوله ضمن أحداث فيلم “الناظر”: “أستاذ زكريا الدرديري مدرس رياضيات وفرنساوي لغاية ما يجيبوا مدرس فرنساوي”. كما تكررت كلماته في مشاهد أخرى مثل قوله خلال لقائه مع الفنان أحمد حلمي في فيلم “جعلتني مجرماً”: “أضربك فين مفيش في وشك مكان”، وفي مشهد من فيلم “إتش دبور” حينما أدى دور طبيب يمنح تعليمات لمساعديه قبل إجراء عملية جراحية ثم اختتم قائلاً: “إوعى .. ها.. إوعي”.
صاحب صوت جميل
كان للراحل يوسف عيد صوت دافئ وجذاب، وقد أدى موالاً في عدة أعمال، منها فيلم “التجربة الدنماركية”، ومسرحية “شارع محمد علي”، والفيلم “الحرب العالمية الثالثة”، وموال آخر في فيلم “بوبوس”.
كاريزما الحضور
برغم أنه لم يحصل على بطولات مطلقة في أعماله، وكان يشارك غالباً في مشهد أو مشهدين، إلا أن حضوره كان طاغياً وكاريزما لا تُنسى تترك أثراً في كل ظهور له.
شخصيات مميزة
قدّم يوسف عيد عدداً من الشخصيات البارزة، منها أستاذ زكريا الدرديري في فيلم “الناظر”، والحانوتي في فيلم “جعلتني مجرماً”، وبوب مارلي في “الحرب العالمية الثالثة”، والمدرب حمدي كاتا في مسلسل “الكبير أوي”. كما جسَّد القهوجي في مسرحية “شارع محمد علي”، والمصور في فيلم “اضحك الصورة تطلع حلوة”، والشاعر الكبير أمل دنقل في مسلسل “العندليب”، ووكيل المدرسة في فيلم “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة”.
أعمال هامة
شارك يوسف عيد في عدد من الأعمال البارزة مثل “النمر والأنثى”، و”رأفت الهجان”، و”الكيف”، و”حارة برجوان”، و”الناظر”، و”زهايمر”، و”الكبير أوي 4″، و”فارس بلا جواد”، وغيرها من الأعمال.




