سياسة
الشمس بلا بقع للمرة الأولى منذ فبراير 2026: ماذا يعني ذلك؟
شهدت الشمس صباح اليوم حالة من الهدوء الاستثنائي، حيث ظهر قرصها المواجه للأرض بلا بقع شمسية. وتتابع البيانات الصادرة عن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي والجمعية الفلكية بجدة تطورات الوضع بدقة.
هدوء ملحوظ في سطح الشمس وتراجع تدريجي للدورة الشمسية 25
الوضع الحالي والقراءات الأساسية
- خلال الساعات الـ24 الماضية كان النشاط الشمسي منخفضاً للغاية، وظهر قرص الشمس خالياً من البقع وفق بيانات مركز التنبؤ بالطقس الفضائي وبيانات الجمعية الفلكية بجدة.
- البقع الشمسية هي مناطق داكنة نسبياً على سطح الشمس ترتبط بمغناطيسية قوية، وتُعد المناطق النشطة مصادر محتملة للتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية وغيرها من ظواهر الطقس الفضائي.
تراجع نشاط الدورة الشمسية 25
- يأتي هذا الهدوء مع استمرار الدورة الشمسية الخامسة والعشرين في مرحلة التراجع، بعد بلوغ ذروتها خلال عام 2024 وفق بيانات NASA وNOAA.
- مع تقدم الدورة نحو الحد الأدنى للنشاط، يُتوقع أن تتزايد فترات ظهور الشمس بلا بقع، إلا أن يومًا واحدًا دون بقع لا يعني رسميًا دخول الشمس مرحلة الحد الأدنى.
أول حالة من نوعها منذ فبراير 2026
- في 18 سبتمبر، أصبحت الشمس بلا مجموعات بقع شمسية مرقمة، وهي أول حالة من هذا النوع منذ 24 فبراير 2026، مع وجود احتمال لظهور بقع جديدة وإعادة النشاط إلى القرص المرئي بسرعة.
- أوضح المختصون أن اختفاء البقع لا يعني توقف الشمس عن النشاط، وإنما يعكس تراجع عدد المناطق النشطة الظاهرة على الجانب المواجه للأرض.
- رغم انخفاض عدد البقع، تظل الشمس قادرة على إنتاج ظواهر مرتبطة بالطقس الفضائي، وتتراجع الدورة بنحو تدريجي على مدى سنوات دون قفزات مفاجئة.
ماذا يعني اختفاء البقع؟
- يُشير ظهور الشمس بلا بقع إلى اتجاه نحو مزيد من الهدوء في الدورة الشمسية الخامسة والعشرين، لكنه ليس دليلًا كافيًا وحده لبدء الحد الأدنى الشمسي؛ يلزم متابعة النشاط على مدى فترة زمنية أطول لتأكيد ذلك.




