منوعات
دنيا سمير غانم تبكي أثناء حديثها عن والديها: “صورتهما وهما تعبانين لا تفارقني”

تتناول المقابلة جانباً إنسانياً من حياة دنيا سمير غانم ومسيرتها الفنية، وتكشف عن تأثير بيتها الفني في تكوين شخصيتها وخياراتها المهنية.
رحلة فنية من البيت إلى الشهرة
نشأتها في بيت فني وتأثيره
- الفن حاضر بشكل دائم داخل منزلها وأسرتها، وهو ما شكّل نسيج حياتها ومسارها الفني.
- الأجواء العائلية المرتبطة بالفن لعبَت دوراً محورياً في تشكيل شخصيتها واختيارها للاتجاه الفني.
دنيا وعلاقتها بوالدتها
- قالت: “ممكن لو أهلى كانوا ناس تانية مكنتش أطلع كده، عندنا الفن فقط، مش بنتكلم في البيت غير عن الفن، وفي نفس الوقت أنا فخورة جدًا إني أنا بنتهم”.
- وتابعت باكية: “أي إنسان حتى لو كان كبيراً، بتلاقيه بيقول: أنا عايز أمى، أنا عايز أبويا. صورتهم وهما تعبانين مش بتفارقني، ربنا هو اللي بيعرف يخليك تكمل وبيديلك القوة”.
- أضافت: “مافيش حد جه في موهبة بابا، الفن ده كان عندنا حاجة مهمة أوي في طفولتي، إن إحنا كنا نشغل الأفلام ونحفظ الأغاني، وكنا بنحب التمثيل جدًا”.
أحدث أعمال دنيا سمير غانم الفنية
- تعمل دنيا وشقيقتها إيمي سمير غانم على العودة بشخصيتي نيللي وشريهان من خلال الجزء الثاني من مسلسل “نيللي وشريهان 2″، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2027، بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول عند عرضه عام 2016.



