سياسة

نقيب الفلاحين يحذر من عزوف صغار المربين ويدعو إلى توسيع مشروع البتلو.. وترد الزراعة

تواجه منظومة تربية الماشية في مصر تحديات تؤثر في استدامة نشاط صغار المربين، خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع أسعار المواشي، إضافة إلى تحمل المربي تكاليف الرعاية الطبية من دخله الخاص ونقص الخدمات البيطرية الفعالة في الوحدات الصحية.

تحديات صغار المربين وفرص تعزيز الثروة الحيوانية

تحذير من عزوف صغار المربين

حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من تراجع قدرة صغار المربين على الاستمرار في نشاط تربية الماشية في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج وتدني أسعار الماشية، إضافة إلى تحميل المربي تكاليف الرعاية الطبية من ماله الخاص وتراجع الخدمات الحيوية في الوحدات البيطرية.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من صغار المربين خرجوا من المهنة بسبب هذه التحديات، وأن المردود الاقتصادي لم يعد يمثل حافزًا كافيًا للبقاء في السوق.

ودعا إلى مزيد من الترويج للمشروع القومي للبتلو خلال الفترة المقبلة للوصول بصورة أوسع إلى صغار المربين في القرى والنجوع، خصوصًا من يمتلكون رأسًا أو رأسين من الماشية. كما أكد أهمية توفير سلالات جديدة محسنة تتميز بإنتاجية أعلى من الألبان أو كميات أكبر من اللحوم، وذلك في إطار تنمية الثروة الحيوانية، مع الإشارة إلى أن المستفيدين من المشروع لا يزالون محدودين مقارنة بأعداد المربين.

الزراعة: البتلو يستهدف صغار المربين بالفعل

وفي المقابل، أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المشروع القومي للبتلو أُنشئ من الأساس لصالح صغار المربين، مشيرًا إلى أن المحددات الخاصة بالمشروع تستهدف هذه الفئة.

وأوضح سليمان أن الاستفادة من المشروع تتم بشكل مباشر من خلال وزارة الزراعة، أو بشكل غير مباشر من خلال جمعيات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص.

وكشف أن إجمالي التمويلات المقدمة ضمن المشروع بلغ 11 مليارًا و540 مليون جنيه، استفاد منه 46 ألف مربي في قرى «حياة كريمة» لتنمية الريف المصري، بإجمالي 142 ألف رأس من الماشية.

من الأبقار والجاموس المحلية إلى السلالات المستوردة

أوضح رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة أن المشروع القومي للبتلو بدأ بالأبقار والجاموس المحلية، قبل إضافة العجول المستوردة باعتبارها قيمة مضافة، نظرًا إلى أن معدلات الزيادة الوزنية الخاصة بها تبلغ ضعف معدلات الزيادة في الحيوانات المحلية.

وأشار إلى إضافة العجلات إلى المشروع، بما يسهم في زيادة إنتاج الألبان، فضلًا عن توفير المزيد من اللحوم لتلبية احتياجات السوق المحلية.

وأكد سليمان أن المشروع ساهم في رفع الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء إلى 600 ألف طن هذا العام، مقارنة بـ555 ألف طن العام الماضي، وكذلك ارتفع إنتاج الألبان إلى 7 ملايين طن خلال العام الجاري، مقابل 6.5 مليون طن في العام الماضي.

أسئلة متداولة حول المشروع

  • ما الهدف الأساسي للمشروع القومي للبتلو؟
  • من المستفيدون منه وكيف يتم الوصول إليهم؟
  • ما حجم التمويل المقدم وهل حقق أثرًا في الإنتاج؟
  • كيف توازن الدولة بين الاستيراد وتطوير السلالات المحلية؟

تبقى المساعي الحكومية مواكبة لواقع سوق المواشي، مع استمرار التوجيه لرفع كفاءة الإنتاج وتوفير حوافز تشجع صغار المربين على الاستمرار في المهنة وتوسيع نشاطاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى