سياسة
عمرو موسى يعلق على زيارة محمد بن سلمان إلى مصر: الصمت لم يعد مقبولاً

في إطار تعزيز التعاون العربي وتنسيق المواقف تجاه قضايا المنطقة، تبرز زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة وتداعياتها على مسار العلاقات المصرية-السعودية والسياسات الإقليمية.
تطورات زيارة ولي العهد السعودي إلى مصر وتبعاتها
ترحيب وتقييم عمرو موسى
- رحب عمرو موسى بزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، معربًا عن أمله في نتائج مباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي كونه مواطنًا مصريًا.
- أشار إلى أن التقارب والتنسيق بين مصر والسعودية لم يعودا خيارين بل حتميات تفرضها خطورة الأوضاع في المنطقة.
أبعاد التقارب المصري-السعودي
- تستوجب الاعتداءات المتكررة على المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن من جهة، والاعتداءات على لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، إضافة إلى التهديدات لأمن البحر الأحمر والملاحة البحرية، موقفاً عربياً واضحاً وفاعلاً.
دلالات موقف مصر والسعودية
- قال الأمين العام السابق للجامعة العربية إن مصر والسعودية ركيزتان أساسيتان في النظام العربي، وأن تقاربهما وتنسيقهما الوثيق ضروريا لإطلاق حركة سياسية عربية تحفظ الأمن والمصالح العربية وتعيد للعرب دورهم في تقرير مستقبل منطقتهم.
تفاصيل الزيارة
- استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي الأمير محمد بن سلمان في إطار زيارة العمل إلى مصر، وتلتها مراسم التقاط صورة تذكارية، ثم لقاء ثنائي مغلق وجلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء تكريماً للضيف والوفد المرافق.
ملاحظات ختامية
- ختامًا، أكد عمرو موسى أن الصمت لم يعد خيارًا مقبولاً في ظل التطورات الراهنة.



