سياسة

قائد فريق تغير المناخ يشرح أسباب قصر موسمي المشمش والبرقوق

بينما تزداد الأخبار حول تغيّر المناخ وتأثيره على الزراعة، تتناول هذه القطعة عوامل تقصير مواسم بعض الفواكه الصيفية وتأثير الحرارة على جودتها ومذاقها ونسبة السكر فيها.

أسباب قِصر موسمي لبعض الفاكهة الصيفية وتأثير الحرارة عليها

ملامح عامة

  • ارتفاع درجات الحرارة والإجهاد الحراري يمثلان عاملين رئيسيين في تقصير مواسم بعض القيّمة الصيفية، خاصة المشمش والخوخ والبرقوق.
  • يؤثر الإجهاد الحراري على الإنتاجية وجودة الثمار وطعمها ونسبة السكر فيها، خصوصاً عندما تكون الحرارة مرتفعة خلال ساعات الليل.

تفاصيل حول فواكه محددة

  • المشمش: كان موسمه هذا العام ضيقًا بسبب انخفاض الإنتاجية، لا سيما في الأصناف المبكرة.
  • الخوخ: استمر موسمه لأكثر من شهرين ونصف، وبدأ مبكرًا، مع وجود أنواع مبكرة ومتوسطة ومتأخرة، لكنه لم يستمر بالمدة المعتادة في الأسواق.
  • البرقوق: استمر لفترة، ولكنه لم يستمر في الأسواق بالمدة المعتادة كل موسم.
  • البطيخ: ظل موجودًا في الأسواق لعدة أشهر، مع وجود ما يُعرف بالبطيخ الشتوي في أسوان الذي يظهر من ديسمبر إلى مارس.

تأثير ارتفاع حرارة الليل على السكر والنكهة

  • ارتفاع درجات الحرارة ليلاً قد يقلل من نسبة السكر في الفاكهة نتيجة زيادة التنفّس الليلي، حيث يُستهلك السكر المخزَّن داخل الثمار.
  • عندما تتجاوز درجات الحرارة الليلية 23–25 درجة مئوية، يزداد استهلاك النبات للسكر في الثمار مما يؤثر في حلاوتها ونسبتها السكرية النهائية.

آثار على السوق والاستهلاك

  • وجود البطيخ في الأسواق لا يعني استمرار الإقبال عليه بنفس المعدلات؛ يفضّله المستهلكون غالبًا خلال شهري يونيو ويوليو، وتقلّ الطلبات مع نهاية الصيف مع اتجاه المزارعين لزراعة عروات ذات إنتاجية أعلى.

خلاصة

يتضح أن التغيرات في درجات الحرارة، خصوصًا ارتفاعها في الليل، تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل السكر وتلوين الثمار وتؤثر في طول موسميات المشمش والخوخ والبرقوق، إضافة إلى تأثيرها على سلوك السوق وتفضيلات المستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى