التغير المناخي يحذر من أخطاء في زراعة 15 محصولًا ويقدم نصائح لتفاديها

يقدم هذا التقرير ثمّة اتجاهات زراعية أساسية مع بداية السنة الزراعية الجديدة، مع توجيهات من مركز معلومات تغير المناخ حول المحاصيل المقترحة والتجهيزات الضرورية لمواجهة التغيرات المناخية وتحديد عروات زراعية جديدة.
خريطة المحاصيل المقبلة على الزراعة مع بداية السنة الزراعية
أوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الفترة الراهنة تشهد الاستعداد لزراعة عدد من المحاصيل الأساسية، مع التنبيه إلى مراقبة الظروف المناخية وتطبيق الأساليب الزراعية المناسبة. وتشمل المحاصيل المرتقبة في العروة الأولى: الذرة النيلية (الصيفي المتأخر)، البطاطس النيلية، البنجر في العروة الأولى، الفاصوليا النيلية في الوجهين القبلي والبحري، البسلة البدرية في المناطق البحرية، مشاتل البصل السبعيني في الوجه القبلي، البصل المقور/البذق في مناطق بني سويف والمنيا وأسيوط وشمال سوهاج، إضافة إلى الثوم والجزر والبصل الأخضر بالبذرة.
المحاصيل الأساسية في العروة الأولى
- الذرة النيلية (الصيفي المتأخر)
- البطاطس النيلية
- البنجر في العروة الأولى
- الفاصوليا النيلية في الوجهين القبلي والبحري
- البسلة البدرية في المناطق البحرية
- مشتل البصل السبعيني في الوجه القبلي
- البصل المقور أو البذق في بني سويف والمنيا وأسيوط وشمال سوهاج
- الثوم والجزر والبصل الأخضر بالبذرة
توصيات للشتل والتطعيم وزراعة الخضر والفواكه
- الاهتمام بشل وتطعيم الفاكهة وتقليم الخضر النيلية، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان
- الاهتمام بالقرعيات مثل الخيار والكوسة، والخرشوف في المناطق البحرية
- زراعة الفراولة وقصب السكر وشتل الكرنب
ملاحظات هامة تخص المحاصيل الفردية
- البطاطس النيلية: استخدام سماد متوازن وتجنب اليوريا في البداية لتفادي ما يُعرف بـ«السرولة»
- البنجر في العروة الأولى: بعض الزراعات قد تظهر ضعفا؛ لذا ينصح باستخدام محفزات النمو كالطحالب والأحماض الأمينية والعناصر الصغرى (الحديد، الزنك، المنجنيز)، مع مكافحة الحشائش وديدان الأوراق مبكرًا
- الفاصوليا النيلية: الانتباه لمرض التربة وذبابة الفاصوليا، معاملة التقاوي باللقاح البكتيري «ريزوبيم»، وفي الأرض التي سبق زراعتها بفاصوليا صيفية يجب وضع «جنزارة» مع مياه الري
- البسلة البدرية في الوجه البحري: تحتاج إلى استخدام السيتوكينينات لتنشيط النمو
- مشتل البصل السبعيني في الوجه القبلي: يركز على نقص الفوسفور والبوتاسيوم
- البصل المقور/البذق في وسط الصعيد: مكافحة التربس مبكرًا، وتجنب اليوريا في البداية، مع استخدام سلفات/نترات النشادر، والتسميد العالي الفوسفور لتكوين جذور قوية منذ بداية الزراعة
توصيات مهمة لحماية المحاصيل من تغير المناخ
- في زراعات الثوم بالوجه القبلي: تطبيق التوصيات الزراعية السابقة بدقة
- في الجزر: إضافة جرعة أزوت تنشيطية مع التجهيز
- أما الخضر النيلية مثل الطماطم والفلفل والباذنجان: تحفيز الجذور بالسيتوكينات وتنظيم الري على مراحل
- القرعيات: الحذر من الثاقبة الماصة ودودة ثمار القرعيات
- الخرشوف في الوجه البحري: الزراعة على مصاطب مرتفعة
- الفراولة: اختيار شتلات قوية ومعاملتها بمطهر ومنشط للجذور، مع تطبيق المطهرات الفطرية باستمرار خلال الفترة الأولى من الزراعة
- قصب السكر: استخدام حامض الفوسفوريك مع الري، ومتابعة الحشرات القشرية والدودة الصغرى، وضبط خطوات الري
- التطهير في شتلات الكرنب: خطوة أساسية خلال الفترة الحالية
- الموسم الحالي يتطلب تسميدًا أزوتيًا تنشيطيًا أثناء التجهيز بمعدل يتراوح بين شيكارة وشيكارتين من سلفات النشادر للفدان لتعزيز الإنبات والتجذير، خاصة مع ارتفاع الحرارة والرطوبة التي تقلل من كفاءة امتصاص العناصر
ودعا الدكتور فهيم المزارعين إلى التركيز في الفترة الراهنة على تجهيز الأراضي للمحاصيل المقبلة، مع مراعاة طبيعة كل محصول وظروف المنطقة لضمان بداية موفّقة للموسم الزراعي الجديد. ويؤكد التوافُق بين بداية السنة الزراعية وتوقيتات الطقس والمناخ بما يضمن أعلى درجات الاستفادة من الموارد الزراعية.
وتتزامن بداية شهر توت مع انتهاء السنة الشمسية الزراعية وبداية سنة زراعية جديدة وفق التقويم الزراعي المتداول، وهو ما يرتبط ببعض الأمثال الزراعية مثل “توت بيقول للحر موت” و”توت متخليش الفرصة تفوت”.
اقرأ أيضًا:




