سياسة
محمود سعد يعيد استحضار ذكريات المولد: حصان الحلاوة كان بالنسبالى أكل -فيديو

يعرض المحتوى التالي مجموعة من الذكريات والمشاعر التي شاركها الإعلامي محمود سعد عن طفولته وتجربته مع مولد النبي والذكريات التي عادت بقوة مع التقدم في العمر، مع إبراز تحليله الشخصي وتغير مكانة اللعب أمام الواقع العائلي والاقتصادي.
ذكريات محمود سعد الطفولية وآثارها على الحاضر
حصان الحلاوة: طعام أم لعبة؟
- أوضح الإعلامي محمود سعد أن أول ما يتبادر إلى ذهنه عند ذكر المولد النبوي الشريف هو ذكرياته في منطقة باب الخلق وتحديدًا مع «حصان الحلاوة»، الذي لم يعامله يومًا كأنها لعبة بل كان يعتبره طعامًا يستهلكه تدريجيًا.
- وأشار إلى أنه كان يحافظ على توازن وشكل الحصان لأطول فترة ممكنة أثناء تناوله، كأنه يقتطع جزءًا من صينية حلوى أو علبة حلوى يقطع منها جزءًا مع الوقت.
- قال إن الجزء السفلي أو نقطة الارتكاز كانت تمثل بدايته، ولم يدرك في طفولته أنه يمكن التعامل معه باعتباره لعبة، مؤكداً: «كان بالنسبة لي أكل، ما لعبتش بيه.. ما فهمتش إن دي لعبة بصراحة».
ألعاب بسيطة صنعت ذكريات طفولة محمود سعد
- كشف أنه لا يتذكر امتلاكه ألعابًا كثيرة خلال طفولته، بل كان يجد متعته في اللعب بالأشياء المتاحة حوله، مستعيدًا أيامه في منزل جدته بمنطقة باب الخلق.
- كان يستخدم «أكرة» قديمة أو قطعة حديدية لتقليد الحديث بالهاتف، ويحول طاولة حديدية إلى سيارة، مؤكداً أن هذه الأشياء البسيطة كانت من أبرز ما يتذكره من ألعاب طفولته.
حتى الألعاب الشعبية لم يكن بارعًا فيها
- أشار إلى أنه لم يكن ناجحًا في بعض الألعاب الشعبية، مثل «التريد تراك»، موضحًا صعوبة إصابة القطعة الخشبية بعد أن ترتفع في الهواء.
- خلص إلى أنه لم يكن يمتلك ألعاب أطفال كثيرة، ولم يكن بارعًا في بعض الألعاب التي كان الأطفال يمارسونها في ذلك الوقت.
أثر الغياب عن الألعاب على الواقع العاطفي
- أكد محمود سعد أن عدم امتلاكه ألعابًا كثيرة في طفولته لم يمثل أزمة، بل حرص لاحقًا على توفير ألعاب كثيرة لابنته، لكن ليس بدافع تعويض حرمان عاشه في صغره.
- أوضح أن غرفة ابنته كانت مليئة بالألعاب ضمن حدود قدراته المادية وقتها، مؤكدًا أن هذه المسألة لم تشغله ولم يترك فيها أثرًا سلبيًا.
لماذا تعود الذكريات السيئة؟
- كشف أن السنوات الأخيرة شهدت عودة بعض المواقف والذكريات السيئة إلى ذهنه بصورة أقوى، رغم استمرار وجود الذكريات الجميلة أيضًا، وبدأ يتساءل عن سبب بروز تلك المواقف القديمة بهذا الشكل.
- أوضح أنه فوجئ باستعادة بعض الأحداث والتحدث عنها، ما دفعه إلى الاعتقاد بأنه قد يتحول إلى شخص يستغرق في استرجاع الماضي، مع أنه لا يعرف سبب تضخم الذكريات السيئة في ذهنه.
«اللي حصل حصل».. لكن الذكريات لا تختفي
- أكد الإعلامي محمود سعد أنه لا يلوم الأشخاص الذين تسببوا له في مواقف مؤلمة، وأن ما حدث أصبح من الماضي وهؤلاء الأشخاص لا يزالون على قيد الحياة، لكنه لا يحملهم مسؤولية مشاعره الحالية.
- اختتم حديثه بالتساؤل عن سر عودة هذه الذكريات بقوة خلال الفترة الأخيرة رغم إيمانه بأن ما مضى قد مضى: «اللي حصل حصل، بس ليه بتطلع؟»
اقرأ أيضًا:



