صحة

الإفراط في استهلاك اليود قد يضر بالغدة الدرقية

تتناول هذه السطور توضيحات حول مخاطر الإفراط في استخدام مكملات اليود وتأثيرها على الغدة الدرقية والعظام، بناءً على توجيهات أخصائية الغدد الصماء والطب الوقائي والتكاملي وخبيرة التغذية.

اليود والإفراط في استخدامه: مخاطر وتأثيرات محتملة

لماذا قد يكون اليود الزائد خطراً؟

  • وجود استعداد وراثي لدى بعض الأشخاص للإصابة بالتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي، مع وجود نسبة من النساء يحملن أجساماً مضادة لأنسجة الغدة دون أعراض ظاهرة.
  • قد يمثل وصول كميات كبيرة من اليود عاملَ تحفيزٍ للجهاز المناعي في الغدة التي تكون عرضة لهجوم المناعة الذاتية، ما يزيد من نشاط الاستجابة المناعية ضد أنسجة الغدة.
  • مع استمرار تناول اليود بكميات غير مناسبة، قد تتدهور وظيفة الغدة بصورة أسرع لدى هؤلاء الأفراد، ما قد يؤدي فيما بعد إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية.

متى يمكن أن يؤدي اليود إلى زيادة هرمونات الغدة؟

  • ليس السبب محصوراً في القصور، فبعض الأشخاص لديهم عقد درقية مستقلة قادرة على العمل بصورة ذاتية، وعند وصول كميات إضافية من اليود إليها قد تبدأ في إنتاج المزيد من هرمونات الغدة.
  • هذا يمكن أن يظهر كأعراض مرتبطة بزيادة نشاط الغدة، مثل تسارع ضربات القلب حتى نحو 120 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة، إلى جانب رعشة اليدين.
  • وقد يؤثر ذلك أيضاً في العظام، إذ قد يؤدي اضطراب الهرمونات إلى زيادة فقدان الكالسيوم، وبالتالي انخفاض كثافة العظام مع مرور الوقت.

ما علاقة الحديد بالاستفادة من اليود؟

  • النقص في الحديد يمثل مشكلة شائعة يمكن أن تؤثر في كيفية تعامل الجسم مع اليود.
  • آلية نقل اليود إلى خلايا الغدة الدرقية تعتمد على بروتينات وعمليات تعتمد على الطاقة، بينما قد يؤدي انخفاض مخزون الحديد (كما ينعكس في مستوى الفيريتين) إلى اضطراب هذه العملية.
  • بالتالي، فإن تناول كميات كبيرة من اليود في وجود نقص الحديد ليس بالضرورة أن يوفر فائدة أكبر للجسم، فقد يبقى جزء منه في الدم دون أن يصل إلى الخلايا بالشكل المطلوب.
  • هذه الحالة قد تزيد من الضغط على جهاز المناعة وتؤثر في كفاءة عمله، ما يؤكد أهمية عدم اللجوء إلى مكملات اليود بجرعات مرتفعة دون معرفة الحاجة إليها أو استشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى