مصدر من الصحفيين يكشف لمصراوي حقيقة استبعاد ملف شريف عامر بسبب مخالفات في العقد

نفى مصدر مسؤول بنقابة الصحفيين صحة الأنباء المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استبعاد ملف الإعلامي شريف عامر أو وجود مخالفات في عقد العمل.
أوضح المصدر أن ما يتم تداوله غير صحيح، مؤكداً أن أوراق شريف عامر لو كانت مخالفة لضوابط القيد بالشكل الذي تروّج له بعض المنشورات لما جرى قبولها من الأساس، ولما استلم موظفو النقابة الملف لحين استكمال الأوراق المطلوبة.
وشدد المصدر على أن شريف عامر شأنه شأن جميع المتقدمين للقيد، ولا وجود لأي معاملة استثنائية أو تمييز في التعامل معه. وأكد أن حقه في التقدم بالأوراق يخضع مثلها مثل باقي الملفات لجميع مراحل المراجعة والتقييم وفق القواعد المنظمة للقيد.
وأوضح أن استلام الأوراق لا يعني بأي حال من الأحوال صدور قرار بالقبول، وإنما يمثل مرحلة أولية وإجراء إداري تمهيدي يسبق مراحل المراجعة والتقييم والاختبارات والعرض على اللجان المختصة.
ودعا المصدر المسؤول وسائل الإعلام والصحف إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مؤكداً ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والصحيحة.
تفاصيل تعليق نقيب الصحفيين على أزمة شريف عامر
كان الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، قد أصدر بياناً توضيحياً بشأن ما أثير حول تقدم الإعلامي شريف عامر بأوراقه للقيد بالنقابة، مؤكدًا أن التقدم للانضمام إلى النقابة حق يتيحه القانون، وأن استلام الأوراق المستوفاة شكلياً لا يعني القبول في عضويتها.
وأشار البلشي إلى أن عملية القيد تمر بعدة مراحل، تبدأ بالاستلام الشكلي للأوراق بعد مراجعة وضع الجريدة والتأكد من استيفائها للاشتراطات، ثم مراجعة لجنة القيد والتدريب للملفات، يلي ذلك التدريب والاختبار التحريري، ثم إعلان الأسماء للجمعية العمومية لإتاحة الفرصة للطعن، قبل عرض الملفات على لجنة القيد ومراجعة الأرشيف ومدى انطباق القواعد.
وأضاف أن المرحلة التالية تتضمن عرض نتائج المتقدمين على مجلس النقابة وفقاً للقواعد الخاصة بالسن، بعد اجتياز المقابلة ومراجعة الأرشيف. وأوضح أن شريف عامر لم يتجاوز حتى الآن مرحلة استكمال الأوراق من جهة عمله، وهي جريدة الشروق، ثم تسليم الأوراق ومراجعتها شكلياً من جانب موظفي النقابة.
وأكد أن مسؤولية تعيين العاملين تقع على جهة العمل، وأن دور موظفي النقابة في المرحلة الحالية يقتصر على مراجعة الأوراق من الناحية الشكلية، مبيناً أن رفض ملف مستوفٍ لهذه المرحلة إداريًا لم يكن ممكناً، وأن ما جرى هو إجراء تمهيدي محايد.
وفيما يتعلق باستقبال بعض أعضاء مجلس النقابة لشريف عامر، أوضح البلشي أن استقبال المترددين على النقابة ليس إجراءً استثنائياً، إذ يستقبلون بصورة يومية ضيوفًا ومتقدمين للقيد وغيرهم من المتعاملين مع النقابة، ولا يعني ذلك منح أي شخص ميزة أو استثناء من القواعد.
وأكد نقيب الصحفيين مجددًا أن حق الجمعية العمومية في إبداء الرأي بشأن القيد بمراحله المختلفة حق أصيل ومكفول، وأن المراحل المقبلة ستخضع للمراجعة والتقييم وفق القواعد المنظمة وبمشاركة لجان من الجمعية العمومية.




