سياسة

عمرو موسى: يجوز تعديل سياسة عدم الانحياز بعد سبعين عامًا بما يحقق مصالح مصر

تتيح تصريحات سابقة فهم تطور السياسة الخارجية المصرية وتوازناتها على مدى عقود.

تاريخ مصر مع التحالفات العسكرية ورؤية عدم الانحياز

بداية الموقف قبل ثورة يوليو

  • أشار عمرو موسى إلى أن مصر اتخذت موقفاً من الأحلاف قبل ثورة يوليو، حيث رفضت الانضمام إلى القوات التي شاركت في الحرب الكورية في الفترة 1950-1951، وامتنعت عن التصويت في مجلس الأمن بشأنها.

رفض حلف بغداد وأسس سياسة عدم الانحياز

  • ذكر أن الحكومة الوفدية عام 1951 رفضت الدخول في حلف بغداد (المعروف بالحلف المركزي) الذي كان مقره بغداد، وأن هذا الرفض شكّل أساساً لسياسة عدم الانحياز التي بنى عليها جمال عبد الناصر سياسته لاحقاً.

فهم عدم الانحياز وتحديد العدو والالتزام

  • كان المقصود أن تكون مصر دولة غير منحازة، لكنها لن تدخل في حلف يحكم عليه بأنه يشك في هويته. كما عُبّر عن اعتراضها على وجود إسرائيل ضمن حركات العالم الثالث، وهو موقف استمر لعقود طويلة.

مرونة السياسة وتطورها حتى الحاضر وإمكانية التغيير

  • أشار عمرو موسى إلى أن الاستمرار في سياسة عدم الانحياز منذ سبعينيات القرن العشرين وحتى عام 2026 لا يعني الالتزام بها إلى الأبد، بل يمكن تعديلها وفق مصالح البلاد والأولويات الراهنة.
  • أوضح أن الدخول في حلف ثلاثي أو تعديل قاعدة من قواعد السياسة الخارجية ليس محذوراً إذا كان ذلك يخدم المصلحة الوطنية، مع مراعاة مستوى الالتزام وتحديد العدو والتهديدات والاولويات.
  • شدد على أهمية التقييم المستمر للسياسة الخارجية، فما كان مناسباً في حقبة الحرب الباردة قد لا يكون ملائماً اليوم، وتبرز قوة الدولة من قدرتها على المرونة والمواءمة مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى