سياسة
شراكة إعلامية بين الشوربجي والمسلماني: توقيع بروتوكول لتعزيز التعاون المشترك

يهدف التعاون بين الهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام إلى تعزيز العمل الإعلامي والإعلاني، وتطوير الإنتاج الوثائقي، وتفعيل الإنتاج المشترك، مع توسيع آفاق التحول الرقمي بما يخدم مكانة الإعلام المصري وقوة تأثيره في المجتمع.
تعزيز التعاون الإعلامي بين الهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام
التوقيع والدوافع
- وقّع البروتوكول المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بهدف تعزيز التعاون في العمل الإعلامي والإعلاني، وإنتاج الأعمال الوثائقية، إضافة إلى الإنتاج الإعلامي المشترك.
رؤية الشوربجي حول ماسبيرو والقوة الناعمة
- أشاد الشوربجي بدور ماسبيرو في تعزيز القوة الناعمة المصرية، وتقدير جهود رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام في استعادة ريادة ماسبيرو.
- أكّد دعم المؤسسات الصحفية القومية لجهود المبدعين في ماسبيرو، واستخدام إمكاناتها لدعم الإنتاج الإعلامي المشترك بين الهيئتين.
- أشار إلى أن التعاون يمتد إلى شراكة طموحة في مجال التحول الرقمي وفق التوجيهات الرئاسية.
رؤية المسلماني حول التوأمة الإعلامية
- ثمن المسلماني توقيع البروتوكول، وأشار إلى تزامنه مع الاستعداد للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس الإذاعة المصرية وبمرور 150 عامًا على إصدار مؤسسة كبرى رائدة في الصحافة.
- وصف البروتوكول بأنه يشبه «التوأمة الإعلامية»، بما يسهم في مضاعفة التأثير في معركة الوعي وتعزيز عناصر القوة الناعمة.
أرشيف الصحافة القومية كركيزة للإنتاج المشترك
- أشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن أرشيف الصحافة القومية وتاريخها العريق يمثل أساساً للتعاون والإنتاج المشترك، خصوصاً مع انطلاق مشروع رقمنة ماسبيرو.



