سياسة
مجدي الجلاد: الألقاب والتصنيفات لا تعنيني.. والحكم للجمهور والتاريخ

يؤكد الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن النجاح الحقيقي في المهنة ليس في الألقاب أو التصنيفات، بل في الأثر الذي يتركه الصحفي وتجربته التي تُخلد في التاريخ وتبقى في ذاكرة الناس.
البصمة أقوى من الأرقام: قراءة في مسيرة مجدي الجلاد
مبادئ أساسية لدى مجدي الجلاد
- لا يشغل نفسه بالألقاب أو التصنيفات، بل يكتفي بأن يكون له حضور وبصمة في تاريخ الصحافة المصرية.
- يرى أن أي مؤرخ يوثق مسيرة الصحافة والإعلام في مصر منذ عام 2000 وحتى اليوم سيذكر التجارب التي شارك في تأسيسها.
البصمة أهم من الأرقام
- قيم الصحفي تقاس بما يقدمه من إسهامات حقيقية للمهنة، وليس بالمراكز أو التصنيفات.
- شارك في تأسيس عدد من التجارب الصحفية الكبرى التي تركت أثرًا واضحًا في المشهد الإعلامي المصري.
- هذا الأثر هو المعيار الحقيقي للنجاح، وليس البحث عن لقب أو ترتيب بين الزملاء.
أرفض تصنيف الصحفيين
- يرفض فكرة وضع نفسه في ترتيب معين بين الصحفيين.
- لا يؤمن بمنطق “رقم واحد” أو “رقم اثنين” أو غيره من التصنيفات.
- يؤكد أن تقييم التجارب المهنية يجب أن يُترك للجمهور وليس لأصحابها.
الجمهور والتاريخ هما الحكم
- الحكم الحقيقي على أي صحفي أو إعلامي يأتي من الناس، ومن المؤرخين الذين يوثقون تطور المهنة.
- ما يبقى في النهاية هو الإنجاز والبصمة التي يتركها الإنسان في مجاله، أما الأرقام والتصنيفات فليست المعيار الحقيقي للنجاح.
خلاصة
- ما يبقى هو الإنجاز والبصمة التي يتركها في مجاله.
- الأرقام والتصنيفات ليست المعيار الحقيقي للنجاح.




