صحة

للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة: 4 نصائح لتفادي مضاعفات الطقس الحار

مع ارتفاع درجات الحرارة، قد تزداد المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة الشديدة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة. ذلك يتطلب الانتباه إلى كيفية حماية الجسم والتكيف مع الطقس الحار وتعديل العادات اليومية وفقاً للحالة الصحية.

تأثير الحرارة على الصحة المزمنة وطرق الوقاية

لماذا تزيد الحرارة مخاطر الأمراض المزمنة؟

الأمراض المزمنة هي حالات صحية طويلة الأمد تستمر عادة عاماً أو أكثر، مثل السكري والربو وأمراض الكلى. هؤلاء الأشخاص أكثر قابلية لتأثر الجسم بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، لأن قدرتهم على التكيف مع التغيرات المناخية تكون محدودة. كما قد يواجهون صعوبات في تنظيم حرارة الجسم، وقد يحتفظ الجسم بالحرارة لفترات أطول أو يفقد السوائل بمعدلات أسرع. إضافة إلى أن بعض الأدوية قد تزيد من احتمالية الجفاف أو تفاقم المشكلات المرتبطة بتعرض الحرارة الشديد.

تأثير ارتفاع درجات الحرارة على مرضى السكري

  • قد يحتاج المصابون إلى عناية إضافية خلال الصيف للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
  • الحرارة الشديدة قد تؤثر على عمل الغدد العرقية وتقلل قدرة الجسم على تبريده بشكل طبيعي، كما قد يفقد الشخص السوائل بسرعة أعلى من غيره، ما يزيد خطر الجفاف.
  • ارتفاع الحرارة قد يؤثر على مستويات السكر في الدم واستجابة الجسم للأنسولين، مما يستدعي استشارة الطبيب بشأن أي تعديلات محتملة في جرعات الأنسولين أو النظام الغذائي.
  • من الضروري حفظ الأنسولين بشكل صحيح وتجنّب تعرضه لأشعة الشمس المباشرة أو تركه داخل المركبات الساخنة، مع وجود وسائل تبريد مناسبة عند الحاجة.

الربو والطقس الحار

  • الهواء الساخن والرطب قد يهيّج الشعب الهوائية ويزيد صعوبة التنفس ونوبات الربو، خصوصاً عند الأطفال والمراهقين.
  • الهواء الدافئ والساكن قد يؤدي إلى تجمع الغبار وحبوب اللقاح وغيرها من المواد المهيجة التي تؤثر على جودة الهواء وتزيد أعراض الربو.
  • الجفاف واضطراب توازن الأملاح في الجسم قد يزيدان من احتمالية حدوث نوبات الربو في أيام الحرارة الشديدة.

تأثير الطقس الحار على مرضى الكلى

  • الجفاف من أبرز المخاطر، فقدان السوائل بشكل كبير قد يسبب انخفاض ضغط الدم وتراجع وظائف الكلى، خصوصاً لدى الأشخاص الذين تكون الكلى لديهم تحت ضغط مستمر.
  • بعض الأدوية، مثل مدرات البول، قد تزيد فقدان السوائل وتؤثر على تحمل الجسم للحرارة، لذا يُنصح باستشارة الطبيب حول كيفية التعامل مع الطقس الحار وتعديل العادات اليومية عند الحاجة.

نصائح مهمة لحماية مرضى الأمراض المزمنة خلال الصيف

  • الحفاظ على ترطيب الجسم: شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، مع حمل زجاجة ماء عند الخروج في الأيام الحارة.
  • معرفة تأثير الأدوية: استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت الأدوية تزيد من الحساسية تجاه الحرارة أو فقدان السوائل، وعدم تعديل الجرعات دون استشارة مختص.
  • تخزين الأدوية بطريقة صحيحة: حفظ الأدوية الحساسة للحرارة بعيداً عن الشمس والحرارة المرتفعة، وتوفير وسائل تبريد مناسبة عند الحاجة.
  • طلب الدعم والمتابعة: الاعتماد على أفراد العائلة أو الأصدقاء، خاصة في أيام الحر الشديد، والتأكد من الحصول على المساعدة إذا شعر الشخص بتعب أو أعراض مرتبطة بالحرارة.

علامات قد تشير إلى الإصابة بضربة الشمس

  • ارتفاع حرارة الجسم إلى أكثر من 39.4 درجة مئوية.
  • الارتباك أو اضطراب الوعي.
  • الدوخة أو الدوار.
  • سرعة وقوة النبض.
  • صداع شديد.
  • سخونة واحمرار وجفاف أو تعرق مفرط في الجلد.
  • الغثيان أو القيء.
  • فقدان الوعي أو التشنجات.
  • صعوبة الكلام أو الاضطراب في الكلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى