سياسة

الاتحاد الأوروبي: أي مهمة في البحر الأحمر ستتطلب أكثر من عشر سفن حربية

تتعاظم المخاوف من التوترات البحرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وتأثيرها على المهام الدولية والتهديدات المحتملة للملاحة البحرية.

التطورات البحرية في مضيق هرمز وما بعدها

تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي

  • أفادت كايا كالاس بأن أي مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، وأن العدد المتاح حالياً في المنطقة غير كافٍ حتى الآن.
  • خلال اجتماع قادة العالم في الأمم المتحدة، أشارت كالاس إلى أنه عند إطلاق عملية أسبيدس كان التقدير وجود ما لا يقل عن 10 سفن، وأن الوضع بات أكثر خطورة الآن.
  • ذكر دبلوماسيون أن كالاس بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى الدول الأعضاء تطلب مساهمة إضافية بمقدرات بحرية وجوية في المنطقة.

تراجع حركة السفن وتزايد التوتر بالشرق الأوسط

  • أظهرت بيانات الشحن أن 12 سفينة سلع أولية عبرت مضيق هرمز في بداية الأسبوع، مقارنة بـ 35 سفينة في الأسبوع السابق.
  • انخفضت حركة الملاحة المرئية عبر المضيق إلى مستويات محدودة للغاية، وهو ممر كان يعبر سابقاً عن نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب.
  • بيانات أولية من شركة كبلر للتحليلات أظهرت أن 4 سفن كانت قابلة للتتبع عبر المضيق، من بينها ناقلتان تحملان منتجات نفطية مكررة وناقلتان فارغتان لسلع سائبة والغاز.
  • أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) الإثنين تلقي بلاغ متأخر عن حادثة تتعلق بناقلة غاز البترول المسال أثناء عبورها المضيق، وفقاً لما أُشيع في وسائل الإعلام.
  • أفاد ربان الناقلة بأن الناقلة أصيبت بشظايا من مقذوفات مجهولة، مع تأكيد سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود آثار بيئية، وتستمر الناقلة في رحلتها إلى مينائها التالي.
  • تواصل السلطات التحقيق في الحادث، ونصحت الهيئة السفن بتوخي الحذر أثناء عبور المضيق والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

سياسة السلامة والتحديات المستقبلية

  • تشير التطورات إلى ضرورة تعزيز القدرات البحرية والجوية والتنسيق الدولي لمواجهة التحديات الأمنية في الممرات البحرية الحيوية.
  • ينبغي على السفن الالتزام باليقظة والإبلاغ عن أي نشاط غير اعتيادي، مع تقييم مستمر للمخاطر المرتبطة بمضيق هرمز وخليج عمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى