منوعات
أيمن بهجت قمر: سيد حجاب أبويا الروحي ومعلمي، وهو من أدخلني إلى عالم التترات

هذه المادة تسلط الضوء على مسار الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر في كتابة التترات الدرامية وكيف شكلت بداياته المبكرة نقطة التحول في مسيرته، مع إبراز علاقته التأثيرية بالشاعر سيد حجاب ووالده بهجت قمر.
رحلة أيمن بهجت قمر مع تترات الدراما
بداية الاهتمام وتأثير سيد حجاب
- بدأ كتابة تترات مسلسلات في سن مبكر، وارتبطت بداياته بظهور اسمه بشكل أوضح في تلك الفترة.
- أشار إلى أن الشاعر الكبير سيد حجاب كان له دور أساسي في دخوله مجال كتابة التترات، ووصفه بأنه «أبوه الروحي وأستاذه».
أولى النجاحات وتتر مسلسل الوتد
- برزت أولى تجاربه الناجحة من خلال تتر مسلسل «الوتد» الذي كتبه وهو في الثانية والعشرين من عمره.
- أوضح أن هذا العمل ساهم في انتشار اسمه بشكل أكبر وتعرّف الجمهور عليه ككاتب لتترات الشعر والمشاعر.
عن والده بهجت قمر وإرثه الفني
- تحدث عن والده، الكاتب المسرحي بهجت قمر، وتأثره بتجربته الفنية التي أحدثت تأثيراً بارزاً في المسرح المصري.
- كان والده من أبرز كتاب المسرح في مصر، وقدم أعمال أصبحت علامات مميزة مثل «ريا وسكينة» و«العيال كبرت» و«شارع محمد علي» و«عشان خاطر عيونك» و«أنا فين وإنتي فين».
- أشار إلى أن والده لم يخض تجربة كتابة الأغاني إلا في نطاق محدود، إذ كتب ثلاث أغنيات فقط كصداقات مع طواقم فنية، أبرزها للطيفة وبليغ حمدي وأحمد عدوية.



