حيلة الـ10 دقائق لمرضى السكري: هل تناول السلطة قبل الخبز يساعد في ضبط سكر الدم؟

قد يساهم ترتيب تناول الطعام في تحسين استجابة الجسم للجلوكوز بعد الوجبة، وهو ما يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص لمرضى السكري من النوع الثاني ومرحلة ما قبل السكري.
ترتيب تناول الطعام وتأثيره على سكر الدم بعد الوجبة
ما هو تسلسل تناول الطعام؟
يشير المفهوم إلى البدء بتناول الخضروات والبروتين قبل الكربوهيدرات. الخضراوات الغنية بالألياف تبطئ إفراغ المعدة وتقلل السرعة التي يغادر بها الطعام المعدة، وبذلك يُمتص الكربوهيدرات لاحقاً ببطء وتكون الارتفاعات في سكر الدم أقل وأكثر استقراراً.
لماذا يعد تناول السلطة أولا مفيدا؟
- خضروات غير نشوية غنية بالألياف والماء، ما يجعل الجسم يستعد قبل الكربوهيدات كالخبز والأرز.
- الألياف تبطئ هضم الكربوهيدرات وتساعد على تجنب الارتفاع المفاجئ في سكر الدم.
- إضافة مصدر بروتين مثل الجبن أو اللبن الرائب أو البيض أو الدجاج المشوي يمكن أن يعزز الفائدة من خلال التباطؤ في الهضم وزيادة الإحساس بالشبع.
وقد أظهرت دراسة هندية أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين تناولوا الخضروات والبروتين قبل الكربوهيدرات شهدوا ارتفاعاً أقل في سكر الدم مقارنة بمن تناولوا الكربوهيدرات أولاً. كما قد يلاحظ الفرق خلال نحو ساعة إلى ساعتين بعد الوجبة، مع انخفاض في استجابة الأنسولين قد يخفف الضغط على خلايا بيتا في البنكرياس مع مرور الوقت.
هل كل أنواع السلطات مفيدة لمرضى السكري؟
- تجنب السلطات التي تحتوي على الذرة الحلوة أو البطاطس أو صلصات جاهزة قد ترفع محتوى الكربوهوريدات والسكريات في الوجبة.
- اختيار سلطة خضروات بسيطة مع تتبيلة خفيفة مثل عصير الليمون، أو الأعشاب، أو ملعقة صغيرة من زيت الزيتون بدلاً من صلصات عالية السكر.
هل يتيح ترتيب تناول الطعام الإفراط في الكربوهيدرات؟
على الرغم من أهمية ترتيب تناول الطعام في ضبط مستويات السكر، لا يجوز الاعتماد عليه كطريقة لتعويض كميات كبيرة من الكربوهيدرات. الحفاظ على الكمية والنوعية الصحيحة من الطعام من أساسيات إدارة السكري، ويدخل ذلك في إطار نظام غذائي متوازن مع النشاط البدني ومراقبة الدواء عند الضرورة.
هذه النصائح ليست علاجاً لمرض السكري، لكنها قد تساهم في تقليل ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة إذا تُمِّمت مع نمط حياة صحي.




