سياسة
الحكومة تواجه ظاهرة الكلاب الضالة: تحدٍ يستلزم مقاربة علمية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي اجتماعًا رسميًا لمتابعة منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق توازن بين الصحة العامة والسلامة والبيئة.
خطة حكومية متكاملة لمواجهة الكلاب الضالة وحماية المواطنين
الحضور والهدف من الاجتماع
- استعراض تنامي الظاهرة والتحديات المرتبطة بها، مع التأكيد على ضرورة التعامل العلمي والمنظم وتنسيق الجهود بين الوزارات والجهات المعنية.
- المشاركة عبر تقنية الفيديو من قبل الوزير المعنيين والجهات المختصة، بما يضمن متابعة مستمرة وتحديثات دورية للخطة التنفيذية.
المحاور الرئيسية للخطة وآلياتها
- اعتماد منهج وطني متكامل يقوم على الوقاية والاستجابة والتنسيق المؤسسي، مع مراعاة الصحة العامة والاعتبارات البيئية والالتزام بالضوابط القانونية والبيطرية.
- تحديد المحاور الأساسية: التعامل والسيطرة على الكلب الضال، معالجة المخلفات بأنواعها، وإنشاء منظومة متكاملة لتلقي البلاغات والشكاوى من المواطنين.
التنفيذ والتنسيق بين الجهات
- تعزيز التعاون بين وزارة الزراعة والجهات المرتبطة لديها مثل الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري، إضافة إلى الجهات الصحية والتعليمية والبيئية والداخلية والإسكان والإدارة المحلية، إلى جانب المؤسسات البحثية والقطاع الخاص.
- إبراز دور الوزارات والهيئات المعنية في بناء منظومة متكاملة تعتمد على علمية وتنسيق مستمر مع الجهات المعنية، بما يضمن تعزيز الصحة العامة وسلامة المواطنين.
الإجراءات العملية المقترحة
- رفع الوعي المجتمعي وتفعيل الإجراءات الوقائية وتوسيع برامج التعامل الآمن مع الحيوانات الضالة، مع تطوير بنية تحتية داعمة للمنظومة.
- تحسين آليات استقبال البلاغات والشكاوى والتعامل معها بكفاءة وفق الضوابط القانونية والإنسانية المعتمدة، وبالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.




