سياسة
أستاذ تغذية: الفصول الدراسية المغلقة تشكل بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات

مع بداية فصل الخريف وتزايد تقلبات الطقس، تتعزز أهمية دعم مناعة الأطفال خاصة مع العودة إلى المدرسة والتفاعل اليومي في الفصول.
كيف نحافظ على صحة الأطفال في فصل الخريف؟
أثر فصل الخريف على الصحة المناعية
- التغيرات المناخية وارتفاع نشاط الفيروسات مع بدء العام الدراسي يجعل مناعة الأطفال تحتاج إلى تعزيز مستمر.
- الصفوف المغلقة وقلة التهوية في بعض الفصول تساهم في انتشار العدوى، لذلك يصبح تعزيز المناعة أمراً ضرورياً خلال هذه الفترة.
خطوات عملية لتعزيز مناعة الأطفال
- اتباع تغذية صحية ومتوازنة كقاعدة أساسية للمناعة القوية.
- الالتزام بالتطعيمات الموصى بها من وزارة الصحة للوقاية من الأمراض المختلفة.
- اللجوء إلى مكملات في حال وجود نقص في الفيتامينات وفق توجيهات الطبيب.
- الحفاظ على نوم كافٍ ونمط حياة نشيط يقللان من فرص الإصابة بالعدوى.
التغذية السليمة واللانش بوكس المدرسي
- على وجبة المدرسة أن تحتوي على مصدر بروتين مثل البيض أو الجبن أو الفول والحمص.
- إضافة كربوهيدرات معقدة مثل خبز القمح الكامل لتوفير طاقة مستدامة.
- إثراء الوجبة بالفواكه والخضروات لتوفير الفيتامينات والمعادن الأساسية.
- إدراج الدهون الصحية مثل المكسرات كخيار اقتصادي وآمن للطاقة الطويلة الأمد.
- التمور والزبيب يمثلان خيارين اقتصاديين للطاقة السريعة خلال اليوم الدراسي.
- الهدف من وجبة المدرسة ليس الإشباع فحسب، بل تزويد الجسم بالعناصر الأساسية التي يحتاجها.
دور البروتين والطاقة في الصحة العامة
- يُسهِم البروتين في بناء خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة، كما يمنح الطفل إحساساً بالشبع.
- يفضل الاعتماد على مصادر الكربوهيدرات المعقدة لتوفير طاقة ثابتة طوال اليوم بدلاً من السكريات السريعة التي قد تؤثر على التركيز والأداء الدراسي.




