سياسة
خبير موارد مائية: تراجع أمطار إثيوبيا قد ينذر بسنوات من الشح المائي

يتناول هذا المحتوى إطارًا عامًا حول ديناميكيات فيضان النيل في المواسم الأخيرة، مع رصد لتأثير ظاهرة النينو وإدارة سد النهضة الإثيوبي، وتأثير ذلك على الدول المطلة على النهر والمجتمعات التي تعتمد عليه.
ظاهرة النينيو وإدارة سد النهضة وتأثيرهما على تدفقات النيل
موجز موسمي وتدفقات النهر
- يتسم فصل الصيف بارتفاع ذروة الفيضان في النيل، حيث تبدأ أمطار الهضبة الإثيوبية عادةً في يونيو وتزداد فعليًا اعتبارًا من يوليو وتستمر خلال أغسطس وسبتمبر، مع امتداد آثارها إلى التدفقات المائية حتى ديسمبر.
إثيوبيا وتخطيط التخزين في سنوات الجفاف
- تشير المواقف إلى أن إثيوبيا لم تقم بتقليل التخزين في سنوات الجفاف، وتُفضل تخزين مياه الأمطار أولاً داخل بحيرة السد ثم تمريرها لتوليد الكهرباء، دون تنسيق كاف مع الدولتان المطلتان على النهر.
مواقف ومقترحات مصر وتقييم التفاوض
- طالبت مصر خلال جولات التفاوض بأن تُمنح الأولوية لتوفير المياه اللازمة لحياة السكان في سنوات الجفاف، واقتصار التخزين على نسبة تتراوح بين 70% و80% من السعة التخزينية لبحيرة السد، مع تشغيل محطات الكهرباء بنسب مماثلة بدلاً من الملء الكامل.
أثر التطورات لهذا العام
- تشير المعطيات إلى أن انخفاض التصرفات المائية المتجهة إلى السودان، وتراجع بعض المجاري المائية، وتوقف عدد من محطات توليد الكهرباء كان من تبعات اتباع نهج التخزين المستمر خلال الموسم المطري دون تنسيق كامل مع الدول المقصودة.
التنسيق وتدابير الحد من الآثار
- يؤكد الرأي بأن سد النهضة يضم سبعة توربينات لتوليد الكهرباء، وأن التنسيق المسبق مع السودان بشأن تشغيل السد وإدارة التصرفات المائية ضروري للحد من الآثار السلبية التي قد تنشأ خلال فترات انخفاض الإيراد المائي.



