سياسة

القرار في يد ترامب.. خبير عسكري: احتمال وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قائم في أي لحظة

تستعرض هذه القراءة آراء خبراء عسكريين حول احتمالات وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والوضع الراهن الذي يعكس حالة انسداد وتعثّر في تحريك الأحداث عسكرياً أو عبر أدوات الضغط الاقتصادية.

إطار سياسي عسكري وتوقعات المستقبل

الوضع الراهن وتقييمه

قال الفريق الركن قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن احتمال وقف الحرب يبقى واردًا في أي لحظة، مشيرًا إلى وجود حالة من الانسداد وعدم القدرة على تغيير الأوضاع عسكرياً أو من خلال الضغوط الاقتصادية.

شرط الوصول إلى وقف الحرب

أوضح محمود أن الوصول إلى وقف الحرب يتطلب قبول أحد الطرفين أو كليهما بشروط محددة، وهو أمر وارد في ظل تعقيدات المشهد الراهن، مع إشارة إلى أن موقف الرئيس الأميركي يمثل عاملًا حاسمًا في إمكان تحقيق انفراجة حقيقية.

الموقف الإيراني والقرار الأميركي

أشار إلى أن إيران متمسكة بموقفها ومستعدة لدفع أثمان باهظة للمحافظة عليه، وهو ما يعقد أي مسار تفاوضي أو تسوية محتملة، ويجعل القرار الأميركي ذا أهمية كبيرة في تحديد مسار الأحداث.

آفاق الانفراج المحتملة

قال إن قبول الجانب الأميركي بوقف الحرب قد يفتح الباب أمام انفراجة حقيقية، مع التنويه إلى أن القرار الأميركي سيكون مؤثرًا بصورة كبيرة في مسار الأحداث خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لما تملكه واشنطن من أدوات ضغط عسكرية واقتصادية.

دور الولايات المتحدة وورقة الحصار

شدد على أن الولايات المتحدة هي الطرف المبادر بالحصار البحري على مضيق هرمز، وتستطيع إنهاء الحرب إذا اتخذت قرارًا بذلك، مؤكّدًا أن هذا الحصار يمثل ورقة ضغط مركزية بيد واشنطن.

خلاصة الرؤية وتحليل مسار الأحداث

أكد الفريق محمود أن المشهد الراهن لا يحتمل تغييرات عسكرية حاسمة من أي من الطرفين، وأن الحل يبقى مرهونًا بقرار سياسي أميركي بالدرجة الأولى، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على انفراج قريب. كما أشار إلى أن أي تحول في مسار الحرب سيكون مرتبطًا بحسابات المصالح الأمريكية وموقف الرئيس ترامب، وأن المنطقة تنتظر قرارًا حاسمًا قد يغيّر مسار الأحداث خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى