صحة

طبيبة نفسية تحذر من التشابه بين أعراض نوبات الهلع والأزمات القلبية

تركز هذه المادة على علاقة القلق بنوبات الهلع والتشابه بين أعراضها وأعراض الأزمات القلبية، مع توضيح كيف يمكن لهذا التشابه أن يؤثر في سرعة التشخيص وتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.

تشير الطبيبة النفسية الروسية ماريا كاسبروفيتش إلى وجود تشابه واضح بين أعراض نوبات الهلع وألم الأزمة القلبية، وتؤكد أن هذا التطابق يسهـم في تأخير التقييم الطبي الصحيح وحدوث النوبة مرة أخرى بسبب الخوف المصاحب.

القلق ونوبات الهلع: كيف يفهم الدماغ إشارات الخطر؟

التفسير الفسيولوجي لنوبة الهلع

عند حدوث نوبة الهلع، يعمل جهاز الاستجابة للطوارئ في الجسم بشكل كامل رغم غياب تهديد حقيقي. الدماغ يتصرف كما لو أن الحياة في خطر داهم، ما يحفّز الجهاز العصبي لإفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين، وهذا يؤدي إلى سرعة ضربات القلب وارتفاع الضغط وربما ألماً أو وخزاً في الصدر.

الألم الجسدي خلال النوبة: الواقع وليس الوهم

أوضح خبراء الصحة أن الأعراض والآلام الجسدية خلال نوبة الهلع ليست وهماً، وإنما هي حقيقية وملموسة بنسبة عالية. القلق الزائد يمكن أن يزيد من شدة النوبة ويؤدي إلى تفاقمها أو تكرارها، ويفضل حينها تقليل التوتر وتجنب المواقف المجهدة قدر الإمكان.

نصائح عملية للتخفيف من النوبات وتقليل تكرارها

  • التعرف على المحفزات الشائعة ومحاولة إنشاء بيئة أكثر هدوءاً.
  • ممارسة تقنيات التنفس العميق للاسترخاء وتنظيم معدل التنفس.
  • اعتماد أساليب الاسترخاء البدني والذهني بانتظام.
  • تجنب أماكن مزدحمة عند الحاجة والبحث عن دعم هادئ عند بدء النوبة.
  • اللجوء إلى استشارة طبية عند تكرر الأعراض أو وجود قلق مفرط يؤثر على الحياة اليومية.

نظرة ختامية

فهم أن أعراض نوبة الهلع حقيقية وتقبل هذا الواقع يمكن أن يساعد في التعامل مع النوبة بشكل أكثر فاعلية، مما يقلل من الخوف المصاحب ويوجه إلى العلاج المناسب في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى