صحة
دراسة تكشف أسباب نسيان الدماغ لبعض التفاصيل خلال فترات التوتر

تشير دراسة علمية حديثة إلى أن الدماغ لا يعالج الذكريات بنفس الطريقة في الظروف العادية كما يفعل عندما يواجه الإنسان ضغوطاً نفسية أو مشاعر سلبية، حيث يعيد ترتيب أولوياته ليكون حفظ المعلومات الأكثر فائدة لغاية معينة هو الهدف الأساسي، بينما يتم تجاهل التفاصيل الثانوية والبيئة المحيطة.
آليات الدماغ تحت تأثير التوتر وتبعاتها على الذاكرة
أبرز نتائج الدراسة
- عند وجود مستويات عالية من التوتر، تظل ذاكرة أسماء الركاب ووجوههم دقيقة وبمدة أطول مقارنةً بظروف هادئة.
- في المقابل، تقل القدرة على تذكر مواقع الأشخاص داخل المطار، لأنها ليست ضرورية لإتمام المهمة.
كيف يعمل الدماغ تحت الضغط
- يُطلق الفريق على هذه العملية محورياً ما يسمونه “تحديد الأولويات الديناميكي”، حيث تزداد قوة الروابط بين العناصر الأكثر أهمية كالاسم والوجه.
- يستهلك الدماغ طاقة أعلى لمعالجة المعلومات، فتركز موارده على ما يخدم الهدف المباشر وتقلل من الاحتفاظ بجميع تفاصيل المشهد الراهن.
أثر العواطف السلبية وتفسيره العلمي
- وجود العواطف السلبية لا يعني فقدان الذاكرة أو تشويهها، بل يعكس طريقة الدماغ الطبيعية في الاعتماد على ما هو أكثر فائدة في لحظة التوتر.
- التجربة المسؤولة عن الدراسة أوضحت أن النسيان جزئياً لبعض التفاصيل يمكن أن يكون نتيجة لاستراتيجيات تكيفية تساعد على التصرف بشكل أسرع في المواقف الضاغطة.
المجالات التطبيقية المحتملة
- التعليم: تصميم بيئات تعلم تقلل التوتر وتدعم حفظ المعلومات الأساسية المرتبطة بالهدف التعليمي.
- القضاء والرعاية الصحية: فهم طبيعة ذاكرة الشهود والضحايا في سياقات الضغط النفسي والإسعاف الأولي.
- التدريب المهني: تطبيق النتائج في مجالات مثل الطيران والطوارئ لاتخاذ قرارات سليمة أثناء الضغوط.
دور التقنية في البحث وتطبيقاته اليومية
- استخدام تقنيات الواقع الافتراضي كان عاملاً رئيسياً في نجاح الدراسة بإتاحة محاكاة مواقف قريبة من الواقع ودراسة العلاقة بين العواطف والذاكرة بدقة أعلى.
- هذه النتائج قد تسهم في تحسين ممارسات تعليمية وتدريبية وتطوير استراتيجيات حماية الذاكرة في الحياة اليومية.
مواضيع ذات صلة
- أطعمة قد تؤثر في صحة الدماغ وتوازن المزاج
- دراسات حول تأثير العوامل العاطفية على استرجاع الذكريات
- نصائح عملية لحماية الذاكرة والتعامل مع التوتر اليومي



