سياسة
النمس المصري يثير الجدل.. خبير يوضح فوائده والحقيقة حول مخاطره على الإنسان

يبرز النمس المصري كعنصر حيوي يسهم في ضبط التوازن البيئي في الأراضي الزراعية، حيث يعتمد غذاءه الأساسي على الثعابين والقوارض إلى جانب الحشرات والأسماك والضفادع وبيض الطيور، إضافة إلى بعض الزواحف.
النمس المصري ودوره في الحفاظ على التوازن البيئي
دوره في النظام البيئي وسلوكياته اليومية
- يساهم في التحكم في أعداد الثعابين والقوارض وغيرها من الآفات التي تؤثر على المحاصيل والموارد الزراعية.
- يُصنف ضمن فئة “غير مهدد بالانقراض” وفق القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).
- كائن نهاري وليس ليلياً، ويظهر غالباً خلال ساعات النهار في المناطق الزراعية والريفية؛ قد يهاجم بعض الدواجن في فترات نقص مصادر غذائه الطبيعية.
الموطن والتوزيع
- الموطن الطبيعي للنمس المصري يمتد في الدلتا ومجرى النيل حتى جنوب مصر، كما يوجد من سيناء شرقاً إلى Sاللوم غرباً، وعلى طول ساحل البحر الأحمر.
- يفضل البيئات التي تتوافر فيها القوارض والثعابين، لأنها تشكل مصدره الرئيسي للطعام.
- يُعد من الثدييات البرية الأصيلة في مصر، ويتواجد في الأراضي الزراعية والمصارف والمناطق ذات الغطاء النباتي، إضافة إلى المناطق القريبة من البحيرات والمحميات الطبيعية.
فترة التكاثر ونشاطه
- يكون نشاط النمس المصري أعلى في الفترة من أبريل إلى يوليو، وهي فترة التكاثر التي تلد خلالها الإناث بعد فترة حمل تبلغ نحو 11 أسبوعاً.
- يبدأ نشاطه في الانخفاض نسبياً اعتباراً من شهر سبتمبر مع انتهاء موسم التكاثر.
التغطية الإعلامية وحالة الحيوان في الفيوم
- تداول روّاد مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر حيواناً برياً في شوارع مدينة أبشواي بمحافظة الفيوم، ما أثار الجدل حول طبيعته ومدى خطورته.
- بعد فحص الواقعة، أكدت الجهات المختصة أن الحيوان الظاهر هو النمس المصري، وأنه لا يشكل خطورة على المواطنين؛ فهو حيوان بري يبتعد عن الإنسان ويفضل الهروب عند الشعور بالخطر.
- بيّنت الجهات أن ظهور النمس بالقرب من التجمعات السكنية أمر طبيعي في بعض الحالات، ولا يدعو للقلق إلا في حال تعرّض الحيوان للاستفزاز أو الاحتجاز.
- يُذكر أن النمس المصري من الثدييات البرية الأصيلة في مصر، وينتشر في بيئات زراعية وطبيعية متعددة، بما في ذلك محافظة الفيوم، حيث يعيش في الأراضي الزراعية والمصارف والمناطق كثيفة الغطاء النباتي وبالقرب من البحيرات والمراكز المحمية.




