سياسة
ممتاز القط: الحكومات المتعاقبة مسؤولة عن ديون المؤسسات الصحفية القومية

تطرق الحوار إلى عوامل تؤثر في الصحافة المصرية وتداعياتها المالية والإدارية، مع قراءة في مسارات الإصلاح المرجو وإعادة البناء المؤسسي.
بين التراكم المالي والهياكل الإدارية والمؤسسية
عوامت التحدي المالي
- تقصّي الدولة تقاعسها في تحصيل التأمينات الاجتماعية والضرائب من المؤسسات الصحفية لعقود طويلة، مما أدى إلى تراكم مديونيات ضخمة.
- استمرار تراكم الدين نتيجة تراخٍ في الإطار الرقابي والإداري وعدم كفاية آليات التحصيل على مدى سنوات طويلة.
الهيكل الإداري وتأثيره
- استمرار رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير في مواقعهم لعقود طويلة حتى أصبحوا جزءاً من الكرسي، ما أدى إلى حالة من التداخل بين المسؤول والمؤسسة وتفاقم الأزمة المالية.
- بعض المسؤولين كانوا يبررون عدم السداد بدور وطني، بينما كانت المطالب السنوية بالعوائد والحوافز تتزايد رغم وجود الدين المتراكم.
أدوار قيادية واستثنائية
- أشار إلى أن المهندس عبد الصادق الشوربجي يمثل طفرة غير مسبوقة في الصحافة القومية، وأنقذ المؤسسات من الانهيار وحافظ على آلاف العاملين.
التحديث الشخصي والانعطافة التاريخية
- كشف عن استقالته من مؤسسة صحفية في 13 فبراير بعد الثورة، مؤكداً أن المشير رئيس الدولة وقتها رفضها بشدة، معتبرًا أن البلاد لم تكن تتحمل فقدان أي مسؤول.
- شدد على أن قراره بالاستقالة كان نابعا من شعوره بعدم القدرة على الاستمرار في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.




