صحة
ما تأثير إتقان لغة جديدة على الدماغ؟ مفاجأة

تشير نتائج دراسة علمية حديثة إلى فائدة جديدة لتعلّم أكثر من لغة، إذ قد يساهم التحدث بلغات متعددة في دعم صحة الدماغ وتعزيز القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر.
تعلم لغات متعددة وتأثيره على صحة الدماغ مع التقدم في العمر
ملخص الدراسة وتفاصيلها
- عرضت الدراسة خلال منتدى اتحاد جمعيات علم الأعصاب الأوروبية لعام 2026، مع تركيز على علاقات تعدد اللغات بصحة الدماغ.
- اعتمدت على تحليل نشاط الدماغ لمئات المشاركين في إقليم الباسك بإسبانيا، حيث تفاوتت قدراتهم اللغوية بين لغة واحدة وأربع لغات تشمل الإسبانية والباسكية والفرنسية والإنجليزية.
- استُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقدير ما يُعرف بـ”عمر الدماغ”، بناءً على أنماط الاتصال بين مناطق الدماغ المختلفة.
النتائج والأدلة
- أظهرت النتائج أن الأشخاص متعددي اللغات بدوا أكثر شباباً من الناحية الإدراكية مقارنة بغيرهم ممن يعتمدون على لغة واحدة.
- تشير الأدلة إلى أن التعدد اللغوي يرتبط بالحفاظ على القدرات العقلية مع التقدم في العمر، وأنه يتماشى مع اتجاهات أبحاث سابقة.
- الاستنتاجات وردت على لسان عالم الأعصاب الدكتور تومي وود، الذي أوضح أن الفترة السابقة من الدراسات ركّزت على من نشأوا وهم يتحدثون أكثر من لغة، ولكنه أكّد أن البدء في تعلّم لغة جديدة في مرحلة البلوغ يمكن أن يكون مفيداً أيضاً.
فوائد أوسع لتعلّم اللغات
- إدراكياً: تحسين الانتباه والذاكرة العاملة والقدرات التنفيذية، حتى عند كبار السن، بعد فترات تعلم قصيرة نسبياً.
- اجتماعياً: تعزيز التواصل الاجتماعي وتنشيط قدرة الدماغ على اكتساب معلومات ومهارات جديدة.
- مستقبلاً: دعم قدرة الدماغ على التكيّف مع التحديات المعرفية وتثبيت مناعة معرفية مع تقدّم الزمن.
أسئلة قد تهم القارئ
- هل يعني تعلّم لغة جديدة دائماً فائدة كبيرة للدماغ؟
- ما العمر المناسب للبدء في تعلم لغة ثانية؟
- كيف يمكن لبرنامج تعلّم اللغات أن يؤثر على الأداء اليومي؟
اقرأ أيضا
- كيف تؤثر قلة النوم على الدماغ؟.. قد تسرع الشيخوخة
رابط المصدر - لماذا يتمتع بعض الأشخاص بذاكرة أقوى من غيرهم؟
رابط المصدر - هل تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة القلب والدماغ؟
رابط المصدر


