صحة
خطأ شائع بعد الاستحمام قد يضعف مناعتك.. لا تغفل عنه

مع تزايد تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد من تقلبات الطقس وتغير درجات الحرارة، تزداد أهمية العادات اليومية التي تدعم المناعة وتقلل المخاطر الصحية المرتبطة بالبرد والطقس البارد. ومن بين هذه العادات، عدم تجفيف الجسم والشعر بشكل جيد بعد الاستحمام، وهو خطأ بسيط قد يعكس نفسه بشكل غير متوقع على الصحة العامة.
تأثير الرطوبة وعدم التجفيف على المناعة والصحة
أوضح الدكتور محمد عادل، استشاري الأمراض الباطنية والمناعة، أن إبقاء الجسم رطباً بعد الاستحمام يمكن أن يضعف المناعة خاصة عند التعرض للهواء البارد، إذ قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في درجات حرارة الجسم ويجهد الجهاز المناعي.
كما أن الرطوبة المستمرة، خصوصاً في فروة الرأس وتجاويف الجلد، قد تهيئ بيئة لنمو الفطريات والبكتيريا وتفاقم المشكلات الجلدية والتنفسية. والتعرض المفاجئ لتيارات الهواء أو استخدام المراوح والتكييف بعد الاستحمام قد يزيد من الأثر السلبي.
مخاطر الرطوبة المستمرة
- انخفاض مفاجئ في درجة حرارة الجسم يجهد المناعة ويزيد خطر الإصابة بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.
- البيئة الرطبة في فروة الرأس وثنايا الجلد قد تتيح نمو الفطريات والبكتيريا وتفاقم المشاكل الجلدية والتنفسية.
- التعرض لتيارات الهواء أو المراوح والتكييف بعد الاستحمام يؤثر سلباً بسبب التغير السريع في الحرارة.
نصائح عملية لتقليل المخاطر
- جفف الجسم جيداً بمنشفة نظيفة قبل الخروج من الحمام.
- احرص على تجفيف الشعر تماماً حتى لا يبقى رطباً في فروة الرأس.
- تجنب التعرض لهواء بارد مباشرة بعد الاستحمام؛ اترك الجسم يعتاد على الحرارة لبضع دقائق.
- ارتداء ملابس مناسبة ومحافظة على حرارة الجسم.
- انتظر لبضع دقائق قبل الانتقال إلى بيئة أكثر برودة.




