سياسة

مجدي الجلاد: علاقتي بـ”لميس الحديدي” أخوية.. وما أُثير من تحريف وتحول إلى ترند

يتناول هذا المحتوى توضيحات جديدة من الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد حول تصريحات جرى تداولها أخيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتفسيرها في سياق العلاقة مع الإعلامية لميس الحديدي وطبيعة الحوار الذي دار بينهما.

مجدي الجلاد يوضح علاقته بميس الحديدي وتفسير تصريحات أثارت جدلاً

الخلفية المهنية والعلاقة مع لميس الحديدي

  • يرأس الإعلامي مجدي الجلاد مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع مثل مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت.
  • أوضح أن علاقته بميس الحديدي هي علاقة أخوية مبنية على الاحترام وتعود إلى سنوات طويلة منذ تأسيس قناة سي بي سي، وأنها صديقة لزوجته.
  • أشار إلى أن هذه العلاقة تعكس طابعاً أسرِياً وعملياً يجمع بينهما.

حول التصريحات والمزاح وتفسيرها في وسائل التواصل

  • أكد أن التصريحات التي أُثيرت جاءت في سياق المزاح مع لميس الحديدي، ووصفها بأنها “الأخت العزيزة والصديقة الغالية”.
  • لفت إلى أن ما نُشر على بعض الصفحات لم يكن مذكوراً في الحلقة الأصلية، وإنما كان تفريغاً غير دقيق للكلام.
  • شدد على أن الترندات في السوشيال ميديا تُنتج محتوى مثيراً للجدل وأن ما حدث كان محاولة لصناعة موجة تردد تفسيرها بشكل يخدم مصالح بعينها.

عن البودكاست والتعاون مع لميس الحديدي

  • ذكر أن فكرة البودكاست طرحت على لميس الحديدي منذ سنوات، وأن الاتفاق الأخير جاء بعد اقتناعها بأهمية المنصات الإعلامية الحديثة، وأن ظهورها في برنامجه كان تمهيداً لإطلاق تجربتها الجديدة.
  • أكد أن الهدف من الحوار كان تسليط الضوء على تجربة البودكاست وليس أي موضوع شخصي آخر، وأن التحريف الذي حدث يعكس طبيعة السوشيال ميديا في صناعة الجدل.

توضيح حول مقارنة المزاح بزواج محتمل

  • خلال ظهور لميس الحديدي في بودكاست “أسئلة حرجة” على منصة مصراوي، مازحه قائلاً: “حاولت أخطبك كتير” كإشارة إلى سعيه لإقناعها بخوض تجربة البودكاست.
  • ردت لميس الحديدي بشكل مرح: “من زمان وأنا مستنياك”، إلا أن بعض صفحات السوشيال ميديا فسرت المزاح كتصريح عن الزواج بشكل غير دقيق.
  • أكد الجلاد أن المقصود كان “خطبة إعلامية” لدعم مؤسسة أونا وتقديم بودكاست، وليس زواجاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى