سياسة
“التضامن” تطلق مبادرة توعوية للشباب حول مخاطر المخدرات

تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز وعي الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات من خلال تجارب تعليمية تفاعلية قائمة على الواقع الافتراضي، بما يسهم في تمكين الشباب من اتخاذ قرارات صحية ورفض المخدرات.
واقع افتراضي يرفع وعي الشباب بمخاطر الإدمان
أهداف المبادرة
- رفع مستوى الوعي لدى فئة الشباب وطلاب الجامعات بمخاطر تعاطي وإدمان المواد المخدرة.
- توفير بيئة آمنة تسمح بفهم الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية للإدمان.
- تدريب المستخدمين على مهارات قول “لا” للمخدرات والتعامل مع مواقف الضغط من الأقران.
- التزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
كيفية العمل والتجربة
- تستخدم المبادرة نظارات الواقع الافتراضي لعرض رحلة تفاعلية تبدأ بفضول تجربة المخدر وتنتهي بخسائر متعددة تؤثر في الأسرة والعمل والصحة.
- تتيح تجربة محاكاة واقعية تعزز الوعي وتدفع إلى تبني ثقافة رافضة للتعاطي.
التنفيذ والشراكات
- سيتم تنفيذ المرحلة الأولى داخل أندية الوقاية بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب، إضافة إلى وجودها في “بيوت التطوع” التابعة للصندوق داخل عدة جامعات مصرية.
- تتضمن الأنشطة التفاعلية مثل “التعلم باللعب” و”عجلة المعلومات” لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المخدرات والتوعية بمخاطر المواد المخدرة التخليقية.
من يقف وراء المبادرة
- أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مبادرة “شوفها.. قبل ما تجرب تعيشها” المعتمِدة على الواقع الافتراضي.
- إدارة المبادرة وتطويرها تقع على عاتق الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.
الإطار الوطني والتأثير المستهدف
- تتماشى المبادرة مع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان وتدعمها في مراحلها الأولى أندية الوقاية وبيوت التطوع والجامعات المصرية.



