سياسة
الرئيس السيسي: مصر لم تستغل ملف اللاجئين لأهداف سياسية

نستعرض في هذه المسودة أبرز التصريحات الرسمية والجهود المصرية في ملف اللجوء والهجرة، مع التركيز على تبادل الأعباء والدعم الدولي والمنظومة الوطنية الجديدة.
جهود مصر في التعامل مع ظاهرة اللجوء وتبادل الأعباء الدولي
ملامح رئيسية من اللقاء مع المفوض السامي
- رحب الرئيس برهم صالح بزيارته إلى مصر وتوليه المنصب الجديد، وأكد اعتزاز مصر بالتعاون مع المفوضية في توفير الحماية الدولية للاجئين وملتمسي اللجوء وإدارة اللجوء وفق القانون الوطني، مع الاستعداد لمواصلة هذا التعاون لتعزيز التضامن الدولي ودعم اللاجئين.
- استعرض الرئيس جهود مصر في استضافتها لأكثر من 10.5 مليون أجنبي ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، مع الالتزام بتقديم الخدمات الأساسية واحترام القوانين المصرية والالتزامات الدولية.
- دعا إلى تبني منظور شامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح، يستهدف معالجة أسبابها الجذرية مثل الأزمات السياسية والأمنية والتحديات الاقتصادية، بما يعزز التنمية المستدامة والسلم في دول المنشأ.
- أشاد المفوض السامي بالجهود المصرية في استضافة الأجانب والمهاجرين واللاجئين، وأكد حرص المفوضية على تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية وتقديم الدعم اللازم، مع الإعراب عن تقدير أعباء مصر وتأكيد ضرورة مشاركة المجتمع الدولي في تحملها وفق حجم الجهود المبذولة.
- أشار إلى أن مصر تمثل نقطة ارتكاز محورية وتاريخية في المنطقة، مع تأكيد استمرار الدولة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
- رحّب برهم صالح بخطوات تدشين منظومة اللجوء الوطنية وأشاد بإنشاء اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، مع تأكيد استعداد المفوضية لتقديم كافة أوجه الدعم للجهود المصرية.
- أطلع المسؤول الأممي الرئيس على رؤية المفوضية في المرحلة المقبلة في ظل التحديات العالمية المرتبطة باللجوء، مع الإشارة إلى استراتيجية المفوضية لتقليص أعداد اللاجئين عالميًا وتطلعها إلى مواصلة التعاون مع مصر في هذا السياق، خاصة في ظل دورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية.
التوجيهات والتطلعات المستقبلية
- التأكيد على تعزيز إطار التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الدعم الدولي للبرامج الخاصة باستضافة آمنة ومستدامة للاجئين والمجتمعات المستضافة.
- العمل المشترك على تعزيز مشاركة المجتمع الدولي في تحمل الأعباء وتوفير الخدمات اللازمة بما يحقق الاستدامة والاستقرار في البلدان المعنية.



