حبتان يوميًا قد تكونان كافيتين.. خبيرة تكشف عن أكثر المكسرات فائدة للغدة الدرقية

تؤثر التغذية في صحة الغدة الدرقية وتدعم وظائفها الأساسية من خلال توفير عناصر غذائية حيوية تحتاجها الغدة للحفاظ على نشاطها الطبيعي.
دور الغذاء في دعم صحة الغدة الدرقية
السيلينيوم وأهميته
يؤكد خبراء أن السيلينيوم عنصر ضروري لاستفادة الجسم من اليود، مما يحافظ على كفاءة عمل الغدة الدرقية. وفي سياق ذلك، يشيرون إلى أن تناول نوع محدد من المكسرات يعتبر من أفضل الخيارات لدعم صحة الغدة الدرقية بفضل غناه بالسيلينيوم. وبحسب ما أُفيد، فإن الجوز البرازيلي يعد الأكثر فائدة لصحة الغدة الدرقية، إذ يكفي تناول حبتين إلى أربع حبات يوميًا لتغطية احتياجات الجسم من السيلينيوم.
عناصر غذائية أخرى ضرورية
وتعتمد صحة الغدة الدرقية أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، منها:
- أحماض أوميجا-3 الموجودة في الأسماك الدهنية وزيت بذور الكتان والجوز
- فيتامين D3 المتوفر في صفار البيض وكبد السمك والأسماك الدهنية
- المغنيسيوم الموجود في بذور اليقطين والسبانخ والحنطة السوداء والكاكاو
- الكالسيوم المتوفر في السمسم والجبن الصلب والجبن القريش واللوز
- الزنك، وفيتامينات A وE ومجموعة فيتامين B
الغذاء لا يغني عن العلاج
ينوه الخبراء بأن النظام الغذائي وحده لا يكفي لعلاج حالات نقص اليود أو أمراض الغدة الدرقية المناعية مثل مرض هاشيموتو، ويظل العلاج الدوائي ضرورياً في هذه الحالات. كما حذروا من الإفراط في تناول اليود، فقد يسهم ذلك في تحفيز بعض أمراض المناعة الذاتية المرتبطة بالغدة الدرقية.


