سياسة
رئيس الوزراء يعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف في مصر

يبرز هذا التقرير التطورات والجهود المبذولة لتعزيز منظومة الإسعاف بما يواكب متطلبات الرعاية الصحية والطوارئ في الجمهورية، ويعرض أهم المحاور التي توصلت إليها القيادة والجهات المعنية ضمن خطط الاستثمار والتحديث المستمر.
جهود تطوير منظومة الإسعاف المصرية وخططها المستقبلية
الإطار السياسي والقيادي
- أكد رئيس مجلس الوزراء أن تطوير منظومة الإسعاف يأتي ضمن توجيهات الرئيس نبهو الحريص على الارتقاء بالرعاية الصحية والطوارئ وتقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين في كافة المحافظات.
- أوضح أن هيئة الإسعاف تعد أحد الأعمدة الرئيسية للمنظومة الصحية لدورها المحوري في سرعة الاستجابة وإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم الطبي العاجل على مدار الساعة.
الاستثمار والتحديثات الملموسة
- تحديث أسطول سيارات الإسعاف بأحدث التجهيزات الطبية والتكنولوجية، والتوسع في نقاط التمركز الإسعافي، وتطوير منظومات القيادة والتحكم والاتصالات، وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية.
- سعي جاهز لبناء منظومة إسعافية متكاملة ومتطورة تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية وتدعم جودة الخدمات الصحية والجاهزية للطوارئ والأزمات.
الخطة الاستثمارية والهدف المؤسسي
- تعكس الخطة الاستثمارية الجديدة للعام المالي 2026–2027 توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتوجيهها للمشروعات ذات الأولوية التي تمس حياة المواطنين.
- تشمل الخطة التوسع في تدريب وتأهيل الكوادر الطبية ورفع كفاءة الخدمات وتحسين المؤشرات الصحية، مع تطوير أسطول الإسعاف لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
الجهود التنظيمية والتمركز والتجديد
- تؤكد الجهود التنظيمية على زيادة الأسطول الحديث وتحديث منظمة الإسعاف بما يواكب التوسع العمراني والسكاني، مع تعزيز جاهزية المنظومة في المحافظات المختلفة.
- تشتمل خطة الإحلال والتجديد على استبدال السيارات القديمة بأخرى حديثة مجهزة بأحدث التقنيات الطبية والإسعافية.
القدرات التشغيلية والأداء
- رصدت الهيئة وجود 3249 سيارة إسعاف مجهزة ومتنوعة حاليًا في الأسطول
- يُشار إلى أن متوسط الخدمات الإسعافية سنويًا يقارب مليوني خدمة، ويتجاوز عدد البلاغات الطارئة 1.4 مليون بلاغ سنويًا، إضافة إلى نحو 860 ألف بلاغ غير طارئ، مع معدل رضا يصل إلى 86%.
- حققت الهيئة متوسط زمن استجابة على الطرق السريعة يتراوح بين 8 و11 دقيقة لـ 85% من البلاغات، مع هدف خفض زمن الاستجابة في الحالات الطارئة إلى 8 دقائق كحد أقصى وفق المعايير الدولية.
التنمية البشرية والشراكات التدريبية
- تشمل جهود تطوير الموارد البشرية تدريب العاملين بمراكز معتمدة محليًا ودوليًا، إضافة إلى برامج تدريب خارج مصر في دول مثل اليابان وألمانيا، وشراكات مع دول عربية وأفريقية مثل سلطنة عمان والسعودية وليبيا وزامبيا.
التحول الرقمي والخدمات الذكية
- تشمل الجهود الرقمية تحديث مركز تلقي المكالمات وتعميم منظومة توجيه اللحظي لسيارات الإسعاف وتطبيق “إسعفني” للحالات غير الطارئة، إضافة إلى التحصيل الإلكتروني وربطها بالشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وبوابة الهيئة الإلكترونية.
التوجيهات الختامية والمتابعة
- في ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء وزارتَي المالية والتخطيط بدراسة الطلبات المقدمة من هيئة الإسعاف لتطوير الأداء ورفع كفاءة الخدمات، مع إعداد خطة تنفيذية لتحقيق الاستجابة المطلوبة.




